Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 4, halaman 58

  1. سورة النحل

وأما ذكر لفظ الإتيان في هذا؛ فلأنّ أمر الله في القرب بمنزلة ما قد أتى، كما قال تعالى: ﴿وَما أَمْرُ السّاعَةِ إِلاّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ﴾ (¬١).قوله تعالى:

﴿سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ (١)؛أي تنزيها له تعالى بصفات المدح عمّا يشركون به من الأصنام.

قوله تعالى: ﴿يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ؛﴾ أي ينزّل الملائكة بالوحي، ﴿عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ؛﴾ قرأ الأعمش «(ينزل)» بفتح الياء وجزم النون وكسر الزّاي، قال ابن عبّاس: (يعني بالملائكة جبريل وحده)،ويسمّى الوحي روحا؛ لأنّه تحيا به القلوب والحقّ، ويموت الكفر والباطل.

قوله تعالى: ﴿أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاّ أَنَا؛﴾ أي أن أعلموا بالتّخويف أن لا إله إلا الله، ﴿فَاتَّقُونِ﴾ (٢)؛أي فاتّقوا المعاصي. قوله تعالى: ﴿(أَنْ أَنْذِرُوا)﴾ في موضع النصب بنزع الخافض؛ أي بأن أنذروا.

قوله تعالى: ﴿خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ؛﴾ أي ليستدلّ بهما على توحيد الله، وليعمل بالحقّ، ﴿تَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ (٣)؛من أن يكون له شريك.

قوله تعالى: ﴿خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ﴾ (٤) قال ابن عبّاس: (نزل في أبيّ بن خلف الجمحيّ حين قال ﴿مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ﴾ (¬٢)).والمعنى: خلق الإنسان من نطفة منتنة وأنعم عليه حالا بعد حال إلى أن أبلغه الحالة التي تخاصم عن نفسه، فينكر إعادته بعد موته.

قوله تعالى: ﴿وَالْأَنْعامَ خَلَقَها؛﴾ أي وخلق لكم الأنعام، وهي ذوات الحقاف والأظلاف دون الحوافر. وقوله تعالى: ﴿لَكُمْ فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ؛﴾ أي ما يدفّيكم من أصوافها وأوبارها من الأكسية ونحوها، ومن القلانس واللّحاف، ومنافع أخر من ألبانها ونسلها، والرّكوب والحمل عليها، والفرش والبيوت من أصوافها. قوله تعالى: ﴿وَمِنْها تَأْكُلُونَ﴾ (٥)؛يعني لحومها.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 4، ص 58 (SanadKitab #419, hlm. urut 1536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.