Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 4, halaman 64

  1. سورة النحل

قوله تعالى: ﴿*وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً؛﴾ قال ابن عبّاس: (وذلك أنّ أهل مكّة لمّا بعثوا إلى أعقاب مكّة رجالا؛ ليصدّوا النّاس عن دين الله، بعث النّبيّ ﷺ رجالا من أصحابه: عبد الله بن مسعود وغيره، فكان وافد النّاس إذا قدم فردّه الكفّار عن النّبيّ ﷺ وعن الإيمان، سأل أصحاب النّبيّ ﷺ: ﴿(ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ؟ قالُوا: خَيْراً)﴾ أي أنزل حقّا وصوابا).

وعلى هذا انتصب قوله ﴿(خَيْراً)﴾،وإنما ارتفع قوله في جواب المقتسمين من كفّار مكّة ﴿(أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ)﴾ لأنّهم كانوا لا يقرّون بإنزاله، بل كانوا يقولون على جهة التكذيب هو أساطير الأولين.

قوله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ؛﴾ أراد بالحسنة الثناء والمدح على ألسنة المؤمنين، وقيل: للّذين قالوا لا إله إلا الله يضعّف له بعشر، ﴿وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ؛﴾ يعني الجنّة خير مما يصل إليهم في الدّنيا، ﴿وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ﴾ (٢٠).

ثم فسّر دار المتّقين فقال: ﴿جَنّاتُ عَدْنٍ؛﴾ أي بساتين إقامة، ﴿يَدْخُلُونَها،﴾ يوم القيامة، ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا؛﴾ أي من تحت أشجارها، ﴿الْأَنْهارُ لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ كَذلِكَ يَجْزِي اللهُ؛﴾ كذلك تكون مجازاة الله، ﴿الْمُتَّقِينَ﴾ (٣١)؛للشّرك والمعاصي.

قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ تَتَوَفّاهُمُ الْمَلائِكَةُ؛﴾ عند قبض أرواحهم، ﴿طَيِّبِينَ؛﴾ أي زاكية أعمالهم متمسّكين بما أمروا به مجتنبين لما نهوا عنه، طيّبة أرواحهم بما يبشّرون به من الجنّة، ﴿يَقُولُونَ؛﴾ أي يقول لهم الملائكة: ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمْ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (٣٢)؛في الدّنيا.

قوله تعالى: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ؛﴾ أي ما ينظر أهل مكّة في تكذيبهم للرّسول واستبطائهم العذاب، إلاّ أن تأتيهم الملائكة لقبض أرواحهم، ﴿أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ؛﴾ بعذاب الاستئصال، ﴿كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ؛﴾ هؤلاء الكفار من تكذيب الرّسل مثل ما فعل هؤلاء فعذبهم الله ﴿وَما﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 4، ص 64 (SanadKitab #419, hlm. urut 1542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.