Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 4, halaman 95

  1. سورة الإسراء

عير بني فلان، وهي بالرّوحاء وقد أضلّوا بعيرا لهم وهم في طلبه] قالوا: فأخبرنا عن عيرنا نحن، قال: مررت بها بالتّنعيم، قالوا: فما عدّتها وأحمالها وهيئتها؟ قال:

[كذا وكذا، وفيها فلان، وتقدّمها جمل أورق عليه غرارتان مخيطان، تطلع عليكم عند طلوع الشّمس].

قال: فخرجوا يشتدّون نحو التّثنية وهم يقولون: لقد وصف محمّد شيئا فسنكذّبه، فلمّا أتوا كداء جلسوا عليها، فجعلوا ينظرون متى تطلع الشّمس فيكذّبوه، إذ قائل منهم يقول: هذه والله الشّمس قد طلعت، وقال آخر: وهذه العير قد طلعت يقدمها بعير أورق، فيها فلان وفلان كما قال النّبيّ ﷺ، فلم يؤمنوا ولم يفلحوا).

وسعى ناس من المشركين إلى أبي بكر وقالوا: هذا صاحبك يزعم أنّه قد أسري به اللّيلة إلى الشّام في ليلة واحدة، ورجع قبل الصّبح، قال: (فكيف لا أصدّقه على ذلك؟!) قالوا: أتصدّقه أنّه ذهب إلى الشّام؟ فقال: (إن كان قال ذلك فقد صدق) قالوا: أتصدّقه أنّه ذهب إلى الشّام في ليلة واحدة ورجع قبل الصّبح؟ قال:

(فكيف لا أصدّقه على ذلك) فسمّي أبا بكر الصّدّيق. وأما المشركون فقالوا: ما سمعنا بهذا قطّ، إن هذا إلا سحر مبين (¬١).

فإن قيل إنما قال الله ﴿(أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى)﴾ فلم قلتم أسرى به إلى السّماء؟ قلنا: الأخبار في ذلك متواترة ظاهرة، وما ذكره في سورة النجم دليل على صحّة ذلك.

قوله تعالى: ﴿وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ؛﴾ أي أعطينا موسى التوراة وجعلناه دلالة لبني إسرائيل، ﴿أَلاّ تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلاً﴾ (٢)؛ربّا، ولا تتوكّلوا على غيري، ومن قرأ ﴿(أَلاّ تَتَّخِذُوا)﴾ بالتاء، فهو على الخطاب بعد الغيبة مثل ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ ثم قال: ﴿إِيّاكَ نَعْبُدُ وَإِيّاكَ نَسْتَعِينُ﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 4، ص 95 (SanadKitab #419, hlm. urut 1573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.