Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 4, halaman 110

  1. سورة الإسراء

الآخرة: فغضب الرّب وسوء الحساب والدّخول في النّار] (¬١)،قوله تعالى:

﴿وَساءَ سَبِيلاً﴾ (٣٢)؛أي بئس الزّنى طريقا لمن يسلكه.

قوله تعالى: ﴿وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاّ بِالْحَقِّ؛﴾ أي لا تقتلوا النفس التي حرّم الله قتلها إلا بحقّ تستحقّ قتلها به، وهو أن يقتل نفسا بغير حقّ، أو يزني وهو محصن، أو يرتدّ عن الإسلام.

قوله تعالى: ﴿وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً؛﴾ أي من قتل بغير حقّ، فقد جعلنا لوارثه حجّة في كتاب الله تعالى في إيجاب القود على القاتل، وعن ابن عبّاس أنه قال: (المراد بهذا السّلطان: أنّ للوليّ أن يقتل إن شاء، أو أخذ الدّية، أو عفى) (¬٢).ويجوز أن يكون المراد بالسّلطان السلطان الذي يلي الأمر والنهي يجب عليه أن يعين وليّ القتيل حتى يطلب قاتله.

قوله تعالى: ﴿فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ؛﴾ السّرف: أن يقتل غير القاتل كما يفعله العرب. وقيل: معناه: ولا تمثّلوا بالقاتل في القتل. قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً﴾ (٣٣)؛يعني وليّ المقتول، حكم الله له بذلك، وأمر المؤمنين أن يعينوه، ويجب أيضا على الإمام أن يدفع إليه القاتل. ويقال: معناه: إن المقتول كان منصورا بالثّواب وبإيجاب القصاص لوليّه، وعن رسول الله ﷺ أنه قال: [إنّ من أعتى النّاس على الله ثلاثة: رجل قتل غير قاتله، أو قتل بدخن في الجاهليّة، أو قتل في حرم الله] (¬٣).

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 4، ص 110 (SanadKitab #419, hlm. urut 1588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.