Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 4, halaman 119

  1. سورة الإسراء

إليهم، وإنما اختارهم لعلمه بباطنهم، وقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ﴾.

قال قتادة: (اتّخذ الله إبراهيم خليلا، وكلّم الله موسى تكليما، وجعل عيسى كلمته وروحه، وآتى سليمان ملكا لا ينبغي لأحد، وغفر لمحمّد ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر) (¬١).قوله تعالى: ﴿وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً﴾ (٥٥)؛يعني كتابه الذي أعطاه إياه، وهو مائة وخمسون سورة، ليس فيها حكم ولا فريضة، وإنما هو ثناء على الله تعالى.

قوله تعالى: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ؛﴾ أي قال المفسّرون: ابتلى الله كفار مكّة بالقحط سنين، فشكوا ذلك إلى رسول الله ﷺ، فأنزل الله هذه الآية؛ أي قل للمشركين: ادعوا الذين زعمتم أنّهم آلهة، ﴿فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ﴾ أي البؤس والشدّة، ﴿عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلاً﴾ (٥٦) التحويل: النّقل من حال الى حال.

قوله تعالى: ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ؛﴾ معناه: أولئك الذين يدعون إلى الله في طلب الجنّة، ويطلبون التقرّب إليه، فكيف تعبدونهم أنتم. والوسيلة: القربة إلى الله تعالى.

قوله تعالى: ﴿(أَيُّهُمْ أَقْرَبُ)﴾ أي أقرب إلى الله بالوسيلة، يعني يتقرّبون إليه بالعمل الصالح، وعن ابن مسعود في تفسير هذه الآية: (أنّ قوما من الإنس كانوا يعبدون قوما من الجنّ، فأسلم الجنّ وبقي الإنس على كفرهم، فأنزل الله هذه الآية) (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿(يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ)﴾ أي يطلبون أن يعلموا أيّهم أقرب إلى الله. قوله تعالى: ﴿وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ؛﴾ أي يريدون جنّته، ﴿وَيَخافُونَ عَذابَهُ إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً؛﴾ أي مما يجب أن يحذر عنه.

قوله تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلاّ نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَدِيداً؛﴾ يعني بالموت أو معذّبوها بعذاب الاستئصال، ومعنى (وإن

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 4، ص 119 (SanadKitab #419, hlm. urut 1597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.