Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 4, halaman 218

  1. سورة مريم

الله تعالى أنّ لهم في الجنّة رزقهم بكرة وعشيّا على قدر ذلك الوقت) (¬١)؛أي يجمع لهم الطعام في هذين الوقتين كما يكون في الدّنيا، ويأكلون فيما عدا هذين الوقتين ما يشتهون كما في الدّنيا.

قوله تعالى: ﴿تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا﴾ (٦٣)؛أي هذه الجنة التي وصفها الله تعالى هي التي نورث من اتّقى معصية الله، وعمل بالطاعة والإيمان. قوله تعالى: ﴿(نُورِثُ)﴾ أي نعطي، وإنّما قال ﴿(نُورِثُ)﴾؛لأن الله تعالى أورثهم من الجنة مساكن أهل النار لو اطّلعوا (¬٢).وقيل: لأنه تمليك في حال مبتدأ بعد انقضاء أجل الدّنيا.

قوله تعالى: ﴿وَما نَتَنَزَّلُ إِلاّ بِأَمْرِ رَبِّكَ؛﴾ وذلك أن جبريل ﵇ أبطأ على النبيّ ﷺ بالوحي، فلمّا أتاه قال له: [ما زرتنا حتّى استبطأناك].وقيل: قال له: [ما يمنعك يا جبريل أن تزورنا أكثر ممّا تزورنا].فأنزل الله عذر جبريل (¬٣)،والمعنى: قل له وما نتنزّل من السّماء إلاّ بأمر ربك. وقيل: استبطأ رسول الله ﷺ جبريل، ثمّ جاءه فقال له: [يا جبريل أبطأت عليّ حتّى ساء ظنّي فاشتقت إليك] فقال له: إنّي كنت إليك أشوق، ولكنّي عبد مأمور، إذا بعثت نزلت، وإذا حبست احتبست. فأنزل الله هذه الآية ﴿(وَما نَتَنَزَّلُ إِلاّ بِأَمْرِ رَبِّكَ)﴾ (¬٤).

قوله تعالى: ﴿لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَما خَلْفَنا وَما بَيْنَ ذلِكَ؛﴾ أي له ما بين أيدينا من أمر الدّنيا وما خلفنا من الآخرة، وما بين ذلك؛ يعني: ما بين النّفختين وبينهما

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 4، ص 218 (SanadKitab #419, hlm. urut 1696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.