Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 1, halaman 187

  1. سورة البقرة

أعمل فيه التبيين وجعل (ما) صلة. ﴿قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها؛﴾ قيل: يعني سوداء مثل قوله: ﴿جِمالَتٌ صُفْرٌ﴾ (¬١) أي سود، كذا قال الحسن. والعرب تسمي الأسود أصفر. قال الشاعر (¬٢):

تلك خيلي منه وتلك ركابي ... هنّ صفر أولادها كالزّبيب

والصحيح: أنّها صفراء؛ لأن السوداء لا تؤكّد بالفاقع، وإنّما تؤكّد بالحالك، يقال في المبالغة في الوصف: أصفر فاقع؛ وأحمر قان؛ وأسود حالك؛ وأخضر ناضر؛ وأبيض ناصع. ويقال: أبيض نقيّ، فمعنى (فاقع) أي صاف شديد الصّفرة. وقال ابن عبّاس: (صفراء فاقع لونها شديدة الصّفرة).وقال العتيبيّ: (غلط من قال: الصّفراء هاهنا السّوداء؛ لأنّ هذا غلط في نعوت البقر، وإنّما هو في نعوت الإبل).

قوله تعالى: ﴿تَسُرُّ النّاظِرِينَ﴾ (٦٩)؛أي تعجب الناظرين إليها؛ لتمام خلقها؛ وكمال حسنها؛ ونصوع لونها. قال عليّ ﵁: (من لبس نعلا صفراء قلّ همّه؛ لأنّ الله تعالى يقول: ﴿صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النّاظِرِينَ﴾).فإن قيل: لم أمروا بذبح البقرة دون غيرها؟ قيل: لأن القربان تكون من الإبل والبقر والغنم؛ وكانوا يحرّمون لحم الإبل؛ كما قال تعالى: ﴿إِلاّ ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِهِ﴾ (¬٣) يعني لحوم الإبل؛ وكان ذبح البقرة أفضل من ذبح الغنم فخصّت بذلك.

قوله ﷿: ﴿قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ؛﴾ أسائمة أم عاملة؟ قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْبَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا؛﴾ هذه قراءة العامة؛ وقرأ محمّد الأمويّ (¬٤): (إنّ الباقر) هو جمع البقر. قال قطرب: يقال في جمع البقرة: بقر وباقر وباقور وبقور. فإن قيل: لم قال (تشابه) والبقر جمع؛ ولم يقل تشابهت؟ قيل: فيه

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 1، ص 187 (SanadKitab #419, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.