Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 4, halaman 266

  1. سورة طه

حلمهم، وقد قال الله تعالى: ﴿(وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً)﴾] (¬١).

قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاّ إِبْلِيسَ أَبى﴾ (١١٦)؛قد تقدّم تفسيره.

قوله تعالى: ﴿فَقُلْنا يا آدَمُ إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ؛﴾ أي لك ولامرأتك، فلا تميلا إليه، ولا تعيلا منه، ﴿فَلا يُخْرِجَنَّكُما؛﴾ أي فيكون ذلك سبب خروجكما، ﴿مِنَ الْجَنَّةِ؛﴾ إلى شدائد الدنيا وجوعها وعطشها وفقرها وتعبها في طلب المعاش، وهذا معنى قوله:

﴿فَتَشْقى﴾ (١١٧)؛أي تتعب بالأكل من كدّ يدك، وما تكسبه لنفسك، والمعنى:

إنّ عيشك لا يكون إلاّ من كدّ يمينك وعرق جبينك. قال سعيد بن جبير: (أهبط الله إلى آدم ثورين، فكان يحرث عليهما، ويمسح العرق عن جبينه) (¬٢) فهو شقاؤه الذي قال الله تعالى، وكان من حقّه أن يقول: فيشقيا أو تشقى أنت وزوجك، لكن غلّب المذكّر؛ لأن تعبه أكثر، وقيل: لأجل رءوس الآي.

قوله تعالى: ﴿إِنَّ لَكَ أَلاّ تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى﴾ (١١٨)؛أي إنّك ما دمت مقيما في الجنّة على طاعة الله فلا تجوع فيه ولا تعرى؛ أي لكثرة أثمارها وأثوابها ونعيمها،

﴿وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها؛﴾ أي لا تعطش، ﴿وَلا تَضْحى﴾ (١١٩)؛أي ولا تبرز إلى الشّمس؛ لأنه ليس في الجنّة شمس، إنّما هو ظلّ ممدود. وقرئ: «(وإنّك لا تظمأ)» بكسر الهمزة عطفا على ﴿(إِنَّ لَكَ أَلاّ تَجُوعَ)﴾،وقرئ بالنصب عطفا على «(أن لا تجوع)».

قوله تعالى: ﴿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطانُ؛﴾ أي وسوس له ليأكل من الشجرة ف ﴿قالَ يا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلى شَجَرَةِ الْخُلْدِ؛﴾ أي على شجرة من أكل منها خلّد ولم يمت، ﴿وَمُلْكٍ لا يَبْلى﴾ (١٢٠)؛ويبقى في ملك لا يبلى ولا يفنى.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 4، ص 266 (SanadKitab #419, hlm. urut 1744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.