Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 4, halaman 284

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

قالت عائشة: (استأذن أبو بكر ﵁ على رسول الله ﷺ، وقد مات وأسجي عليه الثّوب، فكشف عن وجهه ووضع فمه بين عينيه ووضع يديه على صدغيه وقال: وا نبيّاه؛ وا خليلاه؛ وا صفيّاه، صدق الله ورسوله ﴿(وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ، كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ)﴾ (¬١).

قوله تعالى: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً؛﴾ أي نبلوكم بالشدّة والرّخاء؛ والمرض والعافية؛ والفقر والغنى، كلاهما ابتلاء من الله، وتشديد في التّعبّد؛ ليظهر شكرهم فيما يحبّون، وصبرهم فيما يكرهون ﴿وَإِلَيْنا تُرْجَعُونَ﴾ (٣٥)؛للجزاء.

قوله تعالى: ﴿وَإِذا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلاّ هُزُواً؛﴾ روي أنّ النّبيّ ﷺ مرّ بأبي سفيان وأبي جهل، فقال أبو جهل لأبي سفيان: هذا نبيّ بني عبد مناف، كالمستهزئ، فنزلت هذه الآية، ومعناها: وإذا رآك الّذين كفروا إن يتّخذونك إلاّ هزوا، يستهزءون بك (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿أَهذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ؛﴾ أي يقول بعضهم لبعض: أهذا الذي يعيب آلهتكم ويلومكم على عبادتها، تقول العرب: فلان يذكر الناس؛ أي يغتابهم ويعيبهم، وفلان يذكر الله؛ أي يصفه بالعظمة ويثني عليه، فيحذفون من الذّكر ما يعقل معناه، فيكون معنى قوله: ﴿(يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ)﴾ أي يذكر آلهتكم بسوء.

قوله تعالى: ﴿وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمنِ هُمْ كافِرُونَ﴾ (٣٦)؛أي يجحدون الألوهيّة ممن هو منعم عليهم، المحيي المميت، وهذا في نهاية جهلهم.

قوله تعالى: ﴿خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ؛﴾ أي خلق الله الإنسان من عجل مشتهيا للعجلة فيها هواه، ولذلك تستعجل أهل مكة الوعد والوعيد، يقال: فلان خلق من كذا؛ أي أكثر ذلك الشيء كما يقال: خلق فلان من اللعب واللهو، والإنسان اسم جنس.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 4، ص 284 (SanadKitab #419, hlm. urut 1762)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.