Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 4, halaman 294

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

سلاما لمات من بردها، فلم تبق يومئذ نار في الأرض إلاّ طفئت وخمدت) (¬١).

قال السديّ: (وأخذت الملائكة بضبعي (¬٢) إبراهيم فأقعدوه على الأرض، فإذا عين ماء عذب (¬٣) وورد أحمر ونرجس) (¬٤).قال كعب: (ما أحرقت النّار من إبراهيم إلاّ وثاقه) (¬٥).

قالوا: وكان إبراهيم في ذلك الموضع سبعة أيام، قال إبراهيم: ما كنت أياما قط أنعم مني من الأيام التي كنت فيها في النار، ثم يصف الله ملك الظّلّ في صورة إبراهيم فأقعده فيها إلى جنب إبراهيم وهو يؤنسه، وبعث الله بقميص من حرير الجنّة، قال:

فنظر النمرود من طرح له فأشرف على إبراهيم، وما يشكّ في موته، فرأى إبراهيم في روضة ورأى الملك قاعدا إلى جنبه والنار حواليه، فناداه النمرود: يا إبراهيم كبيرا إلهك الذي بلغت قدرته إلى أن حال بينك وبين ناري حتى لم تضرك).

قال قتادة والزهريّ: (ما انتفع أحد من أهل الأرض يومئذ بنار ولا أحرقت شيئا إلاّ وثاق إبراهيم، ولم تبق يومئذ دابّة إلاّ أطفأت عن إبراهيم النّار إلاّ الوزع، فلذلك أمر ﷺ بقتله، وسمّاه فاسقا) (¬٦).قال شعيب الجبائي: (ألقي إبراهيم في النّار وهو ابن ستّ عشرة سنة، وذبح اسحاق وهو ابن سبع سنين، وولدته سارة وهي بنت تسعين سنة، ولمّا علمت سارة بما أراد الله باسحاق اضطربت يومين، وماتت اليوم الثّالث) (¬٧).

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 4، ص 294 (SanadKitab #419, hlm. urut 1772)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.