Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 4, halaman 321

  1. سورة الأنبياء عليهم السلام

قوله تعالى: ﴿وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ﴾ (١٠٩)؛أي ما أدري متى توعدون به من العذاب.

قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ ما تَكْتُمُونَ﴾ (١١٠) معناه: إن الله يعلم ما تعلنون به من القول، ويعلم ما تكتمون من سرّكم، لا يغيب من علمه شيء منكم.

قوله تعالى: ﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ؛﴾ أي وما أدري لعلّ تأخير العذاب اختبار لكم؛ ليرى كيف صنعكم، ﴿وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ﴾ (١١١)؛آجالكم؛ أي تمتّعون إلى انقضاء آجالكم.

قوله تعالى: ﴿قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ؛﴾ أي قل لهم يا محمّد: رب احكم بعذاب أهل مكّة الذي هو حقّ نازل بهم، والحقّ: هاهنا هو العذاب، كأنه استعجل العذاب لقومه، فعذّبوا يوم بدر. قال قتادة: (كان النّبيّ ﷺ إذا شهد قتالا قال: [رب احكم بالحقّ]) (¬١)،قال الكلبيّ: (فحكم عليهم بالقتل يوم بدر، ويوم الأحزاب، ويوم حنين، ويوم الخندق).والمعنى: أفضل بيني وبين المشركين بما يظهر به من الحقّ للجميع.

وقرأ حفص: «(قل رب احكم بالحقّ)» على الخبر؛ أي قال الرسول ذلك. وقرأ الضحّاك ويعقوب: «(قيل رب احكم بالحقّ)» بإثبات الياء على وجه الخبر؛ أي هو أحكم الحاكمين، وكيف يجوز أن يسأله أن يحكم بالحقّ، وهو لا يحكم إلاّ به.

قوله تعالى: ﴿وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ﴾ (١١٢)؛أي على كذبكم وباطلكم وقولكم: ما هذا إلاّ بشر مثلكم، وقولكم: اتّخذ الرحمن ولدا.

والوصف بمعنى المكذب كقوله تعالى ﴿سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ﴾ (¬٢)،وقوله ﴿وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمّا تَصِفُونَ﴾ (¬٣).

آخر تفسير سورة (الأنبياء) والحمد لله رب العالمين

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 4، ص 321 (SanadKitab #419, hlm. urut 1799)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.