ويومان، وفيما زاد على العشرة أحد عشر؛ وليس لأحد أن يعترض على هذا بقوله في ليلة الصّيام: ﴿أَيّاماً مَعْدُوداتٍ﴾ أراد بها الشهر كلّه؛ لأنه ظاهر لفظ الأيّام من الثلاثة إلى العشرة. إلاّ أنه قد يذكر ويراد به الزيادة، وقد فسّر الله تعالى أيام الصوم بالشّهر، فانعقد بذلك التفسير. وأما أيام الحيض فمبهمة؛ فلا بدّ أن تكون محصورة؛ لأن الأحكام تختلف بحال الحيض والطّهر، فكان حمل اللفظ على ظاهره وحقيقته أولى (¬١).
Rujukan halaman ini:تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 1، ص 197 (SanadKitab #419, hlm. urut 180)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.