Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 4, halaman 333

  1. سورة الحج

قال عبد الله بن أسباط: (كان الحجّاج إذا قدموا مكّة لم يكن أحد من أهل مكّة أحقّ بمنزله منهم) (¬١)،روي: (أنّها كانت تدعى السّوائب في زمن رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر، من احتاج سكن، ومن استغنى أسكن) (¬٢).

والإلحاد هو الشّرك بالله تعالى، وقيل: كلّ ظالم فيه فهو ملحد. وعن رسول الله ﷺ أنه قال: [احتكار الطّعام بمكّة إلحاد] (¬٣).وأمّا دخول الباء في قوله: ﴿(بِإِلْحادٍ)﴾ فعلى معنى: ومن إرادته فيه بأن يلحد بظلم. وقيل: الإلحاد دخول مكة بغير إحرام، وأخذ حمام مكّة وأشياء كثيرة لا يجوز للمحرم أن يفعلها. قوله تعالى: ﴿(نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ)﴾ خبر لكل ما تقدّم من الجملتين من قوله تعالى ﴿(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ)﴾،ومن قوله تعالى ﴿(وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ)﴾.

قوله تعالى: ﴿وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً؛﴾ معناه: واذكروا إذ جعلنا البيت مثوى لإبراهيم ومنزلا. قال الحسن: (بوّأناه نزّلناه)،وقال مقاتل: (دللناه عليه) (¬٤)،وقيل: هيّأنا، نظيره ﴿تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (¬٥)، ﴿وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ (¬٦)، ﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً﴾ (¬٧)،وقيل: معنى ﴿(بَوَّأْنا)﴾ أي بيّنّا له مكان البيت.

قال السديّ: (لمّا أمر الله تعالى ببناء البيت لم يدر إبراهيم أين يبني، فبعث الله إليه ريحا، فكشفت له ما حول الكعبة عن الأساس الأوّل الّذي كان البيت عليه قبل أن يرفع أيّام الطّوفان) (¬٨)،وقال الكلبيّ: (فبعث الله إليه سحابة على قدر البيت

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 4، ص 333 (SanadKitab #419, hlm. urut 1811)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.