Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 4, halaman 378

  1. سورة المؤمنون

﴿آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ؛﴾ أي والذين يتصدّقون بالأموال، ويعملون ما عملوا من الصّالحات، وقلوبهم فزعة خائفة أن لا يقبل منهم ذلك. قال مجاهد: (المؤمن ينفق ماله وقلبه وجل) (¬١).

وعن عائشة ﵂؛ قالت: سألت رسول الله ﷺ عن قوله ﴿(وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ)﴾،فقال: [لا يا ابنة الصّدّيق، الّذين يصومون ويتصدّقون ويخافون أن لا تقبل منهم، ويصلّون ويعرفون ألاّ تقبل منهم، ويتصدّقون ويعرفون ألاّ تقبل منهم] (¬٢).وقال الحسن: ﴿(وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا﴾؛أي يعملون ما عملوا من البرّ وهم يرون أنّ ذلك لا ينجيهم من عذاب الله) (¬٣)،قال الزجّاج:

(وقلوبهم وجلة ﴿أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ﴾ (٦٠)؛أي لأنّهم يوقنون برجوعهم إلى الله.

قوله تعالى: ﴿أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ؛﴾ أي أهل هذه الصّفة هم الذين يسارعون في الأعمال الصالحة، ﴿وَهُمْ لَها سابِقُونَ﴾ (٦١)؛أي إليها سابقون، يكون ﴿(لَها)﴾ بمعنى إليها، كقوله: ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها﴾ (¬٤) أي إليها. وقيل:

معناه: وهم لها سابقون في الجنّة؛ أي من أجل مسارعتهم في الخيرات سابقون في الجنّة.

وقوله تعالى: ﴿وَلا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاّ وُسْعَها؛﴾ أي إلاّ طاقتها من العمل، فمن لم يستطع أن يصلّي قائما فيصلّي قاعدا. وقوله تعالى: ﴿وَلَدَيْنا كِتابٌ؛﴾ أي عند ملائكتنا المقرّبين كتاب يشهد لكم وعليكم، يريد به صحائف الأعمال، وقيل:

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 4، ص 378 (SanadKitab #419, hlm. urut 1856)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.