Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 4, halaman 408

  1. سورة النور

وأكثرن عليها. قلت: سبحان الله! وقد تحدّث النّاس بهذا؟ قالت: نعم. قالت:

فمكثت تلك اللّيلة حتّى أصبحت لا يرقأ (¬١) لي دمع ولا أكتحل بنوم، ثمّ أصبحت أبكي.

ودعا رسول الله ﷺ أسامة بن زيد وعليّ بن أبي طالب حين استلبث الوحي يسألهما ويستشيرهما في فراق أهله، فأمّا أسامة فأشار عليه بالّذي يعلم من براءتي وبالّذي يعلم في نفسه لهم من الودّ؛ فقال: يا رسول الله هم أهلك وما نعلم إلاّ خيرا. وأمّا عليّ بن أبي طالب ﵁ فقال: لم يضيّق الله عليك، والنّساء سواها كثير، وإن تسأل الجارية تصدقك. فدعا رسول الله ﷺ بريرة جارية عائشة فقال: [أي بريرة؛ هل رأيت من شيء يريبك في أمر عائشة؟].فقالت: لا؛ والّذي بعثك بالحقّ نبيّا ما رأيت عليها أمرا قطّ أغمضته عليها أكثر من أنّها حديثة السّنّ، تنام عن عجين أهلها، فتأتي الدّاجن فتأكله.

قالت: فقام رسول الله ﷺ فاستعذر من عبد الله بن أبيّ بن سلول وهو على المنبر، فقال: [يا معشر المسلمين؛ من يعذرني في رجل بلغني أذاه في أهلي، فو الله ما علمت في أهلي إلاّ خيرا؟] فقال سعد بن معاذ الأنصاريّ: يا رسول الله؛ أنا أعذرك منه، إن كان من الأوس ضربت عنقه، وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك.

فقام سعد بن عبادة الخزرجيّ وكان رجلا صالحا، ولكن احتملته الحميّة (¬٢) فقال لسعد بن معاذ: كذبت لعمر الله، لا تقتله ولا تقدر على ذلك. فقام أسيد بن حصين؛ وهو ابن عمّ سعد بن معاذ؛ فقال لسعد بن عبادة: كذبت لعمر الله؛ لتقتله فإنّك منافق تجادل عن المنافقين. فثار الحيّان الأوس والخزرج حتّى همّوا أن يقتتلوا، ورسول الله ﷺ قائم على المنبر يحفظهم حتّى سكنوا.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 4، ص 408 (SanadKitab #419, hlm. urut 1886)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.