Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 4, halaman 412

  1. سورة النور

وروى ابن أبي مليكة عن عائشة قالت في حديث الإفك: (ثمّ ركبت وأخذ صفوان بالزّمام، فمررنا بملإ من المنافقين، فقام عبد الله بن أبيّ بن سلول، فقال: من هذا؟ قالوا: عائشة، قال: والله ما نجت منه ولا نجا منها، وقال: امرأة نبيّكم باتت مع رجل حتّى أصبحت، ثمّ جاء يقودها. وشرع في ذلك حسّان ومسطح وحمنة، ثمّ فشا ذلك في النّاس) (¬١).وقوله تعالى ﴿(لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ)﴾ يريد في الدّنيا الجلد ثمانين جلدة، وفي الآخرة يصيّره الله إلى النار.

قوله تعالى: ﴿لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً؛﴾ أي هلاّ إذ سمعتموه أنّها العصبة الكاذبة؛ أي هلاّ إذ سمعتم قذف عائشة بصفوان، ظنّ المؤمنون والمؤمنات من العصبة الكاذبة يعني حمنة بنت جحش وحسّان ومسطح بأنفسهم خيرا. قال الحسن: (بأهل دينهم لأنّ المؤمنين كنفس واحدة).ألا ترى ظنّ المؤمنون الذي هم كنفس واحدة فيما جرى عليها من الأمور بأنفسهم خيرا، ﴿وَقالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ﴾ (١٢)؛أي كذب ظاهر بيّن.

وروي: أن المراد بهذه الآية أبو أيّوب الأنصاريّ وامرأته أمّ أيوب، قالت: أما تسمع ما يقول النّاس في عائشة؟ قال: بل وذلك الكذب البيّن، أرأيت يا أمّ أيّوب كنت تفعلين ذلك؟ قالت: لا؛ والله ما كنت أفعله، قال: فعائشة والله خير منك، سبحان الله! هذا بهتان عظيم، فأنزل الله هذه الآية (¬٢).والمعنى: هلاّ إذا سمعتموه ظنّ المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا كما فعل أبو أيّوب وامرأته قالا فيها خيرا.

قوله تعالى: ﴿لَوْلا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ؛﴾ أي هلاّ جاء العصبة الكاذبة على قذفهم عائشة بأربعة شهداء يشهدون بأنّهم عاينوا منها ذلك، ﴿فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ فَأُولئِكَ عِنْدَ اللهِ هُمُ الْكاذِبُونَ﴾ (١٣)؛أخبر الله تعالى أنّهم كاذبون في قذفها، يعنى: إنّهم كاذبون في الظاهر والباطن، وكفى بهذا براءة لعائشة

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 4، ص 412 (SanadKitab #419, hlm. urut 1890)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.