Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 4, halaman 432

  1. سورة النور

وأميمة ومقارة، كان يكرههنّ على الزّنا ليكتسبن له بالفجور، وكذلك كان أهل الجاهليّة يفعلون، فأتت الجواري إلى رسول الله ﷺ يشكون إليه ذلك، فأنزل الله هذه الآية).

قال مقاتل: (نزلت في ستّ جوار لعبد الله بن أبيّ سلول: معاذة ومسيكة وأميمة وعمرة وقتيلة وأروى، فجاءته إحداهنّ ذات يوم بدينار، وجاءت أخرى ببردة، فقال لهما: ارجعا فازنيا، وكان يؤجّرهنّ على الزّنا. فلمّا جاء الإسلام قالت معاذة لمسيكة: إنّ هذا الأمر الّذي نحن فيه قد آن لنا أن ندعه، فقال لهما عبد الله بن أبي سلول: امضيا فازنيا. فقالتا: والله ما نفعل ذلك قد جاء الله بالإسلام وحرّم الزّنا.

ثمّ مضيا إلى رسول الله ﷺ وشكيا عليه، فأنزل الله هذه الآية) (¬١).ومعناها: ولا تكرهوا إماءكم على البغاء؛ أي على الزّنا، ﴿لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا؛﴾ من كسبهنّ وبيع أولادهن.

قوله تعالى: ﴿(إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً)﴾ يعني إذا أردن تحصّنا، خرج الكلام على وجه الحال لا على وجه الشّرط، ونظيره قوله تعالى: ﴿وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ﴾ (¬٢)،ويجوز أن يكون معناه: أن الكلام قد تمّ عند قوله ﴿(عَلَى الْبِغاءِ)﴾ ثم ابتدأ بالشّرط فقال: ﴿(إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً)﴾ وجوابه محذوف؛ تقديره: إن أردن تحصينا فقد أصبن، ومثله قوله ﷺ لعائشة: [أدفئيني] قالت: إنّي حائض، فقال ﷺ: [وإن لم يردّ عليه] وأراد بذلك إن كنت حائضا فلا بأس بذلك (¬٣).

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 4، ص 432 (SanadKitab #419, hlm. urut 1910)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.