Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 4, halaman 495

  1. سورة الشعراء

قوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً؛﴾ أي إنّ في ذلك الانفلاق الذي صار نجاة بني اسرائيل، وفي الانطباق الذي كان سبب غرق آل فرعون لآية على توحيد الله وصدق نبوّة موسى، ﴿وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (٦٧)؛أي لم يكن قوم فرعون مع وضوح الأدلة على وحدانيّة الله مصدقين،

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ؛﴾ أي القاهر المنتقم من الكفّار، ﴿الرَّحِيمُ﴾ (٦٨)،بعباده، ولم يكن آمن من أهل مصر غير آسية بنت مزاحم، وحزقيل المؤمن، ومريم بنت ناموثية التي دلّت على عظام يوسف (¬١)،فلذلك قال ﴿(وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ)﴾.وقيل: معنى قوله ﴿(وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ)﴾ أي العزيز في انتقامه من أعدائه حين أغرقهم، الرّحيم بالمؤمنين حين أنجاهم.

قوله تعالى: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْراهِيمَ﴾ (٦٩)؛أي اقرأ يا محمّد على قومك،

﴿إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما تَعْبُدُونَ (٧٠) قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ﴾ (٧١)؛أي فنقيم عليها عابدين، مقيمين على عبادتها، قال بعض العلماء: إنّما ﴿(فَنَظَلُّ لَها)﴾ لأنّهم كانوا يعبدونها بالنّهار دون الليل،

﴿قالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢) أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾ (٧٣)؛أي هل يسمعون دعاءكم إن دعوتموهم أو ينفعونكم إن دعوتموهم، أو يضرّونكم إن لم تدعوهم.

وقال ابن عبّاس: (معناه: أو يرزقونكم أو يكشفون عنكم الضّرّ).

قوله تعالى: ﴿قالُوا بَلْ وَجَدْنا آباءَنا كَذلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ (٧٤)؛فنحن نقتدي بهم،

﴿قالَ أَفَرَأَيْتُمْ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (٧٥) أَنْتُمْ وَآباؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ﴾ (٧٦)؛أي قال لهم إبراهيم: أفرأيتم هذا الذي تعبدونه أنتم وآباؤكم المتقدّمون،

﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلاّ رَبَّ الْعالَمِينَ﴾ (٧٧)؛أي فإنّني أعاديهم، أتبرّأ منهم. وقوله تعالى: ﴿(إِلاّ رَبَّ الْعالَمِينَ)﴾. روي أنّهم كانوا يعبدون الله مع الأصنام، فتبرّأ إبراهيم من جميع ما يعبدونه إلاّ من عبادة الله. وإنّما قال ﴿(عَدُوٌّ لِي)﴾ على التوحيد في موضع الجمع على معنى: أنّ كلّ واحد منهم عدوّ لي.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 4، ص 495 (SanadKitab #419, hlm. urut 1973)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.