Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 4, halaman 504

  1. سورة الشعراء

بمعنى (كأنّ) من قوله ﴿فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ﴾ أي كأنّك قاتل نفسك إن لم يؤمنوا.

وقيل: معناه: تتّخذون ذلك رجاء أن تخلدوا وأنتم لا تخلدون.

قوله تعالى: ﴿وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبّارِينَ﴾ (١٣٠)؛أي إذا بطشتم بمن دونكم بطشتم متكبرين ومتجبرين، ضربا بالسّوط وبالسّيف، تقتلون على الغضب.

والمعنى: إذا عاقبتم قتلتم. والبطش: هو الأخذ بالشّدّة، والجبّار: هو العالي بالقدرة، يقال: نخلة جبّارة إذا كانت مرتفعة لا تنالها الأيدي، وهي صفة مدح الله تعالى؛ لأن هذا المعنى حقيقة فيه، وهو صفة ذمّ لغيره لأنه كذب فيه.

قوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ﴾ (١٣١)؛أي اتّقوا عذاب الله بإصراركم على ما أنتم عليه،

﴿وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ﴾ (١٣٢)؛من النّعمة والخير،

﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَبَنِينَ (١٣٣) وَجَنّاتٍ وَعُيُونٍ﴾ (١٣٤)؛فيه بيان بعض النّعم،

قوله تعالى: ﴿إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ (١٣٥)؛أي إنّي أعلم أنه سينزل بكم عذاب عظيم إن لم تؤمنوا، يريد به العذاب الذي أهلكوا به.

وقوله تعالى: ﴿قالُوا سَواءٌ عَلَيْنا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ﴾ (١٣٦)؛ أي سواء علينا أو عظتنا أم لم تعظنا فلا نترك هذه العبادة،

قوله تعالى: ﴿إِنْ هذا إِلاّ خُلُقُ الْأَوَّلِينَ﴾ (١٣٧)؛أي ما هذا الذي تقول يا هود إلاّ كذب الأوّلين، وهذا قول ابن مسعود ومجاهد (¬١).والخلق والاختلاق هو الكذب. ومنه قوله تعالى: ﴿وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً﴾ (¬٢).

قرئ ﴿(خُلُقُ الْأَوَّلِينَ)﴾ بضمّ الخاء واللام؛ أي عادة الأوّلين، والمعنى: ما هذا الذي نحن فيه إلاّ عادة الأوّلين من قبلنا يعبثون ما عاشوا ثم يموتون ولا بعث ولا حساب،

﴿وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾ (١٣٨)؛على ما نفعل.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 4، ص 504 (SanadKitab #419, hlm. urut 1982)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.