Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 4, halaman 511

  1. سورة الشعراء

قال الزجّاج في قراءة قرأ ﴿(آيَةً)﴾ بالنّصب، فقوله ﴿(أَنْ يَعْلَمَهُ)﴾ اسم كان، و ﴿(آيَةً)﴾ خبره. ومعناه: أولم يكن لهم علم علماء بني إسرائيل أنّ محمّدا نبيّ حقّ، ودلالة نبوّته (¬١).قال عطية: (كان علماء بني إسرائيل الّذين آمنوا خمسة: عبد الله بن سلام؛ وابن يامين؛ وثعلبة؛ وأسد؛ وأسيد) (¬٢)،وقرأ ابن عامر: «(أولم تكن)» بالتاء «(آية)» رفعا، قال الفراء: (جعل «آية» بعد الاسم و ﴿(أَنْ يَعْلَمَهُ)﴾ خبر كان) (¬٣).

قوله تعالى: ﴿وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾ (١٩٨)؛أي لو نزّلنا القرآن على رجل أعجميّ لا يفصح،

﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ؛﴾ بغير لغة العرب ما آمنوا به، وقالوا: ما نفقه هذا! فذلك قوله تعالى: ﴿ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾ (١٩٩) وفي هذا بيان معاندتهم. والأعجم والأعجميّ بمعنى واحد؛ وهو الّذي في لسانه عجمة، ومنه العجماء؛ وهي الدّابة. فأما العجميّ فهو منسوب إلى العجم أفصح أو لم يفصح.

وعن ابن مسعود: أنّه سئل عن هذه الآية وهو راكب ناقته، فأشار إلى ناقته، فقال: (هذه من الأعجمين) كأنه ذهب إلى أنّ معنى الآية: أنه لو أنزلنا القرآن على البهائم فأنطقناها به، فقرأت عليهم ما آمنوا به (¬٤).

ثم ذكر الله سبب تركهم الإيمان فقال:

﴿كَذلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾ (٢٠٠)،قال ابن عبّاس: (معناه: سلكنا الشّرك والتّكذيب في

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 4، ص 511 (SanadKitab #419, hlm. urut 1989)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.