Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 5, halaman 12

  1. سورة النمل

العن العشّار. وأمّا الفرس فإنّه يقول «إذا التقى الصّفّان» (¬١):سبّوح قدّوس ربّ الملائكة والرّوح).فقالوا: يا ابن عبّاس نشهد أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمّدا رسول الله، وحسن إسلامهم (¬٢).

قوله تعالى: ﴿وَأُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛﴾ يعني من أمر الدّنيا والآخرة، وقال مقاتل: (يعني الملك والنّبوّة وتسخير الرّياح والجنّ والشّياطين) (¬٣).وقوله تعالى:

﴿إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ﴾ (١٦)؛أي الزيادة الظّاهرة على ما أعطي غيرنا.

قوله تعالى: ﴿وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ؛﴾ أي جمع له من كلّ جهة جماعة من الجنّ والإنس والطّير. والحشر: جمع الخلق من موضع إلى موضع، ومنه المحشر لعرصات يوم القيامة. قال ابن عبّاس: (كان معسكر سليمان مائة فرسخ، خمسة وعشرون فرسخا للإنس، وخمسة وعشرون فرسخا للجنّ، وخمسة وعشرون فرسخا للسّباع، وخمسة وعشرون فرسخا للطّير) (¬٤).

ووجه تسخير الطّير له أنّ الله زاد في عقولها حتى كانت تفهم ما يقال ويراد منها، وتقبل الأدب وتخاف وتحذر، وكان لسليمان ﵇ ألف بيت من قوارير على الخشب، فيها ثلاثمائة صريحة، وسبعمائة سريّة، فيأمر الرّيح العاصف فترفعه، ويأمر الرّخاء فتسير به، فأوحى الله وهو يسير بين السّماء والأرض: أنّي قد زدت في ملكك أنّه لا يتكلّم أحد من الخلائق إلاّ جاءت به الرّيح فأخبرتك به.

قوله تعالى: ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ (١٧)؛قال قتادة: (كان على كلّ صنف من جنوده وزعة ترد أولاهم على آخرهم ليجتمعوا ويتلاحقوا) (¬٥) وهو من الوزع الذي هو الكفّ، يقال: وزعته أزعه وزعا، والشّيب وازع؛ أي مانع. قال الليث: (والوازع

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 5، ص 12 (SanadKitab #419, hlm. urut 2003)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.