Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 5, halaman 60

  1. سورة القصص

قال ابن عبّاس: (سأل الله فلق خبز أن يقيم به صلبه) (¬١)،قال سعيد بن جبير:

(لقد قال موسى: إنّي لما أنزلت إليّ من خبز فقير، وهو أكرم خلقه عليه، ولقد افتقر إلى شقّ تمرة) (¬١)،وقال محمّد: (ما سأل الله إلاّ الخبز).واللام في قوله تعالى ﴿(إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ)﴾ بمعنى: إليّ، يقال: فقراء وفقير إليه.

قوله تعالى: ﴿فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ؛﴾ وذلك أنّ موسى ﵇ لمّا سقى لهما، رجعا إلى أبيهما سريعا، فقال لهما أبوهما: ما أعجلكما؟ قالتا:

وجدنا رجلا صالحا رحمنا، فسقى لنا أغنامنا، فقال لإحداهما: اذهبي فادعيه لي، فجاءته تمشي مستحية مشي من لا يعتاد الدّخول والخروج، واضعة كفّها على وجهها، معرضة من الحياء، وكانت التي أرسلها أبوها إلى موسى هي الصّغرى منهما، واسمها صورا، قال عمر بن الخطّاب في قوله تعالى: ﴿(فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ)﴾: (واضعة ثوبها على وجهها؛ أي مستترة بكمّ ذراعها) (¬٢).قال أهل اللّغة:

السّلفع: الجريئة التي هي غير مستحية (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿قالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا﴾ أي ليعطيك ذلك، فلما قالت ذلك لموسى شقّ عليه قولها، وهمّ أن لا يتبعها وكان بينه وبين أبيها مقدار ثلاثة أميال، ثم إنه لم يجد بدّا من اتّباعها؛ لأجل الجهد والجوع الذي حلّ به ولأجل الخوف الذي خرج لأجله، فانطلق معها، وكانت الريح تضرب ثوبها فنكّرته (¬٤) بردفها فتصف له عجيزتها، وكانت ذات عجز، فجعل موسى يغضّ

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 5، ص 60 (SanadKitab #419, hlm. urut 2051)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.