Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 5, halaman 79

  1. سورة القصص

ركب حمل المفاتيح على ستّين بغلا) (¬١).وقال ابن عبّاس: (كان يحمل مفاتيحه أربعون رجلا أقوى ما يكون من الرّجال) (¬٢).

ومعنى قوله تعالى ﴿(لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ)﴾ وإنّما العصبة تنوء بالمفاتيح؛ أي يثقل في حملها، قيل: هذا شائع في الكلام كما يقال: عرضت الناقة على الحوض، وإنّما يعرض الحوض عليها، ولا تعرض الناقة على الماء. والكنز في اللّغة: اسم للمال الذي يجمع بعضه على بعض، وإذا أطلق أريد به ما يخبّأ تحت الأرض.

وقال خيثمة: (وجدت في الإنجيل: أنّ مفاتيح خزائن قارون وقر ستّين بغلا غرّا محجّلة) (¬٣)،وقيل: إنّها كانت من جلود الإبل، وكانت من حديد، فلما ثقلت عليه جعلت من خشب، فلما ثقلت عليه جعلت من جلود.

قوله تعالى: ﴿إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ؛﴾ قال له قومه من المؤمنين من بني إسرائيل: لا تفرح بالكنوز والمال ولا تأشر (¬٤) ولا تبطر، ﴿إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾ (٧٦)؛أي الأشرين البطرين الذين لا يشكرون الله على ما أعطاهم.

والفرح إذا أطلق أريد المزح الذي يخرج إلى البطر، ولذلك قال: ﴿(لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ)﴾، وقال ﴿إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ﴾ (¬٥)،وأما قوله ﴿فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ (¬٦) فهو بهداية النّفس وهو حسن جميل، قال الشاعر:

ولست بمفراح إذا الدّهر سرّني ... ولا جازع من صرفه المتقلّب

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 5، ص 79 (SanadKitab #419, hlm. urut 2070)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.