Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 5, halaman 132

  1. سورة لقمان

عنه. فذلك قوله: ﴿وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ﴾ (٦)؛أي ليصرف الناس عن دين الله بلا علم، ومن قرأ «(ليضلّ)» بفتح الياء، فمعناه: ليتشاغل بما يلهيه، وليصير أمره إلى الضّلال والباطل.

ومعنى قوله تعالى ﴿(لَهْوَ الْحَدِيثِ)﴾ أي باطل الحديث، هذا قول الكلبيّ ومقاتل، وقيل: المراد بلهو الحديث الغناء، وعن النّبيّ ﷺ أنه قال: [لا يحلّ تعليم المغنّيات ولا بيعهنّ ولا شراؤهنّ، وثمنهنّ حرام، والّذي نفس محمّد بيده؛ ما رفع رجل قطّ عقيرته يتغنّى إلاّ ارتدفه شيطانان يضربان بأرجلهما على ظهره وصدره حتّى يسكت] (¬١)،وهذا قول سعيد بن جبير ومجاهد وابن مسعود، قالوا: (هو والله الغناء، واشتراء المغنّية والمغنّي بالمال).

وقال ﷺ: [من ملأ مسامعه من غناء لم يؤذن له أن يسمع أصوات الرّوحانيّين يوم القيامة] قيل: وما الرّوحانيّون يا رسول الله؟ قال: [أهل الجنّة] (¬٢)، وعن إبراهيم النخعيّ أنه قال: (الغناء ينبت النّفاق في القلب) (¬٣) وقال مكحول: (من اشترى جارية ضرّابة ليمسكها لغنائها وضربها مقيما عليه حتّى يموت لم أصل عليه) (¬٤).

قوله تعالى: ﴿(بِغَيْرِ عِلْمٍ)﴾ أي أنه جاهل فيما يفعل، لا يفعله عن علم، ﴿(وَيَتَّخِذَها هُزُواً)﴾ بالرفع عطفا على ﴿(مَنْ يَشْتَرِي)﴾،وبالنصب عطفا على ﴿(لِيُضِلَّ)﴾،

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 5، ص 132 (SanadKitab #419, hlm. urut 2123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.