Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 1, halaman 232

  1. سورة البقرة

وقال عبد الله بن عامر: [كنّا مع رسول الله ﷺ في ليلة سوداء مظلمة؛ فنزلنا منزلا، فجعل الرّجل يأخذ الأحجار فيعمل مسجدا فيصلّي فيه، فلمّا أصبحنا إذا نحن قد صلّينا إلى غير القبلة، فأنزل الله هذه الآية] (¬١).

وقال عبد الله بن عمر: نزلت في صلاة المسافر يصلّي حيثما توجّهت به راحلته تطوّعا؛ [كان رسول الله ﷺ يصلّي على راحلته في السّفر أينما توجّهت به] (¬٢).وقال عكرمة: (نزلت في تحويل القبلة إلى الكعبة لمّا صلّى إليها المسلمون بعد ما كانت قبلتهم بيت المقدس، قالت اليهود: يصلّون مرّة هكذا، ومرّة يصلّون هكذا! فأنزل الله هذه الآية).

فإن قيل: لم قال: ﴿(وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ)﴾ على التوحيد وله المشارق والمغارب؟ قيل: لأنه أخرجه مخرج الجنس كما يقال: أهلك الله الدينار والدرهم.

قوله تعالى: ﴿فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ؛﴾ أي رضي الله كقوله تعالى:

﴿إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ﴾ (¬٣) أي لرضاه. وقيل: معناه: ﴿(فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ)﴾ أي علمه محيط بهم. وقيل: معناه: فأينما تولّوا وجوهكم أيها المؤمنون في سفركم وحضركم فثمّ قبلة الله التي وجّهتكم إليها فاستقبلوها؛ يعني الكعبة.

وقال الكلبيّ: (معناه: فثمّ وجه الله تعالى يرى ويعلم).والوجه صلة كقوله:

﴿تُرِيدُونَ وَجْهَ اللهِ﴾ (¬٤) أي تريدونه بالدعاء. وقوله: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلاّ وَجْهَهُ﴾ (¬٥) أي إلا هو. وقوله: ﴿وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ﴾ (¬٦) أي ويبقى ربّك.

قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ واسِعٌ عَلِيمٌ﴾ (١١٥)؛قال الكلبيّ: (يعني:

واسع المغفرة).وقال أبو عبيدة: (الواسع: الغنيّ).يقال: فلان يعطي من سعته؛ أي

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 1، ص 232 (SanadKitab #419, hlm. urut 215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.