Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 1, halaman 235

  1. سورة البقرة

قالوا: هلاّ يكلّمنا الله عيانا بأنّك رسوله. ﴿أَوْ تَأْتِينا آيَةٌ؛﴾ أي علامة دالة على صدقك ونبوتك؛ يعنون قولهم: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً﴾ (¬١) الآية.

قوله ﷿: ﴿كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ؛﴾ يعني اليهود الذين قالوا لموسى: أرنا الله جهرة. قوله تعالى: ﴿تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ؛﴾ أي قلوب الأوّلين والآخرين منهم في القسوة والكفر. ويقال: تشابهت قلوب المشركين واليهود والنصارى في القسوة والكفر. قوله تعالى: ﴿قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ (١١٨)،أي لمن أيقن وطلب الحقّ. والآيات مثل بيان نعت النّبيّ ﷺ وصفته في التوراة؛ وانشقاق القمر؛ وإعجاز القرآن وغير ذلك.

قوله تعالى: ﴿إِنّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ؛﴾ أي أرسلناك يا محمّد بالصّدق؛ من قولهم: فلان محقّ في دعواه إذا كان صادقا، دليله قوله تعالى: ﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ﴾ (¬٢) أي صدق. وقال مقاتل: (معناه: لن نرسلك عبثا بغير شيء؛ بل أرسلناك بالحقّ) دليله قوله تعالى: ﴿وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلاّ بِالْحَقِّ﴾ (¬٣) وهو ضدّ الباطل. قال ابن عباس: (بالقرآن) دليله قوله تعالى: ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمّا جاءَهُمْ﴾ (¬٤).وقال ابن كيسان: (بالإسلام) دليله قوله تعالى: ﴿وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ﴾ (¬٥).

قوله تعالى: ﴿بَشِيراً وَنَذِيراً؛﴾ أي بشيرا للمؤمنين بالثواب، ونذيرا للكافرين بالعقاب. وقوله تعالى: ﴿وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ﴾ (١١٩)؛ أي لست تسأل في الآخرة عن أصحاب الجحيم، كما قال: ﴿فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ﴾ (¬٦) وقال: ﴿فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ﴾ (¬٧).ومن فتح التاء فعلى النّهي. وتأويله أنّ النّبيّ ﷺ قال ذات يوم: [ليت شعري، ما فعل بأبويّ؟] فنزلت هذه الآية (¬٨).

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 1، ص 235 (SanadKitab #419, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.