Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 5, halaman 202

  1. سورة الأحزاب

قال ﷺ: [يقول الله تعالى: أنا مع عبدي ما ذكرني وتحرّكت بي شفاهه] (¬١).

قوله تعالى: ﴿(وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً)﴾ بالغداة والعشيّ، قال الكلبيّ: (أمّا بكرة فصلاة الفجر، وأمّا أصيلا فصلاة الظّهر والعصر والمغرب والعشاء).وقال بعضهم:

أراد بذلك صلاة الصّبح وصلاة العصر على قول قتادة، وصلاة المغرب على قول غيره.

وخصّ طرفي النهار بالذّكر؛ لأنه يجتمع عندهما ملائكة اللّيل والنهار، فيقولون: أتيناهم وهم يصلّون، وتركناهم وهم يصلّون. وقيل: خصّ التسبيح بطرفي النهار؛ لأن صحيفة العبد إذا كان في أوّلها وآخرها ذكر وتسبيح يرجى أن يغفر له ما بين طرفي الصحيفة.

وعن رسول الله ﷺ أنه قال: [ما جلس قوم قطّ يذكرون الله تعالى، إلاّ نادى منادي السّماء: أن قوموا فقد غفرت لكم ذنوبكم، وبدّلت سيّئاتكم حسنات] (¬٢).

وقيل: معنى قوله ﴿(اذْكُرُوا اللهَ ذِكْراً كَثِيراً)﴾ أي باللّيل والنهار، وفي البرّ والبحر، والسّفر والحضر، والغنى والفقر، والصّحة والسّقم، والسّر والعلانية، وعلى كلّ حال.

وقال مجاهد: (الكثير هو الّذي لا يتناهى أبدا) (¬٣).

قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ؛﴾ أي يرحمكم ويغفر لكم، وقوله ﴿(وَمَلائِكَتُهُ)﴾ أي يدعون لكم. وقيل: يأمر الملائكة بالاستغفار لكم.

والصّلاة من الله الرحمة بالثواب، ومن المؤمنين الدّعاء، ومن الملائكة الاستغفار للمؤمنين.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 5، ص 202 (SanadKitab #419, hlm. urut 2193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.