Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 5, halaman 275

  1. سورة يس

قوله تعالى: ﴿إِنّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا؛﴾ أي ما أسلفوا من الخير والشرّ، وقوله تعالى: ﴿وَآثارَهُمْ؛﴾ أي خطاهم، فإنّ كلّ خطوة في الطاعة طاعة، وكلّ خطوة في المعصية معصية. وقيل: معنى ﴿(وَآثارَهُمْ)﴾ أي ما استنّ به من بعدهم، قال النّبيّ ﷺ: [من سنّ سنّة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة، ومن سنّ سنّة سيّئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة] (¬١).

قوله تعالى: ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ﴾ (١٢)؛أي وكلّ شيء من الأعمال أثبتناه في اللوح المحفوظ. وقيل: أراد بالإمام المبين: الصحائف التي يكتبها الملائكة، وسمي الإمام مبينا لأنه لا يندرس أثر مكتوبه.

قوله تعالى: ﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً؛﴾ أي مثل لأهل مكّة مثل، ﴿أَصْحابَ الْقَرْيَةِ؛﴾ يعني أنطاكيّة؛ ﴿إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ﴾ (١٣)،رسل الله تعالى،

﴿إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ فَقالُوا إِنّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ﴾ (١٤).

وذلك أنّ عيسى ﵇ أرسل إلى أهل أنطاكيّة رسولين من الحواريّين ليدعوهم إلى عبادة الله تعالى. وإنّما أضيف الإرسال في الآية إلى الله تعالى لأنّ إرساله كان بأمر الله تعالى.

قوله تعالى: ﴿قالُوا ما أَنْتُمْ إِلاّ بَشَرٌ مِثْلُنا وَما أَنْزَلَ الرَّحْمنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاّ تَكْذِبُونَ (١٥) قالُوا رَبُّنا يَعْلَمُ إِنّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (١٦) وَما عَلَيْنا إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (١٧) قالُوا إِنّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنّا عَذابٌ أَلِيمٌ (١٨) قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ﴾ (١٩)

والقصّة: أنّ عيسى ﵇ لمّا بعث الرسولين إلى أنطاكيّة وقربا من المدينة، وجدا شيخا كبيرا يرعى غنيمات له وهو حبيب النجّار فسلّما عليه، فقال لهما: من

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 5، ص 275 (SanadKitab #419, hlm. urut 2266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.