Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 5, halaman 327

  1. سورة الصافات

العذاب. وقيل: معناه: أعرض عنهم حتى نأمرك بقتالهم، وأبصرهم بقلبك فسوف يبصرون العذاب بأعينهم.

فقالوا للنّبيّ ﷺ: متى ينزل بنا العذاب الذي تعدنا به؟ فقال الله تعالى:

﴿أَفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ (١٧٦)؛أي يطلبون تعجيل عذابنا لجهلهم،

﴿فَإِذا نَزَلَ؛﴾ العذاب، ﴿بِساحَتِهِمْ؛﴾ أي بفناء دارهم وموضع منازلهم، ﴿فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ﴾ (١٧٧)؛أي فبئس صباح قوم أنذرهم الرسل فلم يؤمنوا.

وعن أنس ﵁ قال: لمّا أتى النّبيّ ﷺ خيبر، قال: [الله أكبر، خربت خبير إنّا إذا نزلنا ساحة قوم فساء صباح المنذرين] (¬١).

وقوله تعالى: ﴿وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾ (١٧٨)؛إنّما ذكره ثانيا تأكيدا لوعد العذاب،

وقوله تعالى: ﴿وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ (١٧٩)؛ليس هذا بتكرار؛ لأنّهما عذابان، أراد بالأول عذاب الآخرة، وبالثاني عذاب الدّنيا يوم بدر.

قوله تعالى: ﴿سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ﴾ (١٨٠)؛أي تنزيها لربك رب القدرة والمنعة والغلبة عمّا يقولون من الكذب بالأوثان آلهة، وأنّ الملائكة بنات الله.

وقوله تعالى: ﴿وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ﴾ (١٨١)؛الذين بلّغوا عن الله التوحيد والشرائع. قال النّبيّ ﷺ: [إذا سلّمتم عليّ فسلّموا على المرسلين، فإنّما أنا رسول من المرسلين] (¬٢).

قوله تعالى: ﴿وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (١٨٢)؛أي الشّكر لله رب الخلائق على إهلاك الأعداء وإعزاز الأولياء. وقيل: معناه: والحمد لله رب العالمين

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 5، ص 327 (SanadKitab #419, hlm. urut 2318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.