Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 1, halaman 252

  1. سورة البقرة

قوله تعالى: ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ؛﴾ أي لا تتّكلوا أيها اليهود على آبائكم وأسلافكم اعتمادا منكم على شفاعتهم عنكم فإنّهم جماعة قد مضت. قوله تعالى:

﴿لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ؛﴾ أي لها جزاء ما عملت من خير أو شرّ ولكم جزاء ما عملتم. وقوله تعالى: ﴿وَلا تُسْئَلُونَ عَمّا كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (١٣٤)؛ أي إنّما تسألون عن أعمالكم.

قوله تعالى: ﴿وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا؛﴾ قال ابن عبّاس:

(نزلت في رءوس يهود المدينة كعب بن الأشرف ومالك بن الضّيف ووهب بن يهودا وأبي ياسر، وفي نصارى نجران السّيّد والعاقب وأصحابهما، خاصموا المسلمين في الدّين، فقالت اليهود: نبيّنا موسى أفضل الأنبياء؛ وكتابنا التّوراة أفضل الكتب؛ وديننا أفضل الأديان؛ وكفرت بعيسى والإنجيل ومحمّد والقرآن. وقالت النّصارى: نبيّنا عيسى أفضل الأنبياء؛ وكتابنا الإنجيل أفضل الكتب؛ وديننا أفضل الأديان؛ وكفرت بمحمّد والقرآن. وقال كلّ واحد من الفريقين للمسلمين: كونوا على ديننا؛ فلا دين إلاّ ذلك؛ دعوهم إلى دينهم) (¬١).فقال الله تعالى: ﴿قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً؛﴾ (¬٢) أي مسلما مخلصا مائلا عن كلّ دين سوى الإسلام، ﴿وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (١٣٥)؛يعني إبراهيم ﵇.

والحنف: مثل أصابع القدمين. سمي إبراهيم حنيفا؛ لأنه حنف عمّا كان يعبد آباؤه؛ أي عدل. وقيل: الحنف: الاستقامة، وإنّما سمي الرجل الأعرج أحنفا تأوّلا (¬٣)؛كما يقال للأعمى بصيرا.

والفائدة في ذكر ملّة إبراهيم (كونه) لا شكّ أنه حقّ عندنا وعند اليهود والنصارى، ولم يختلف الناس في أن ملّته الإسلام والتوحيد. قال ابن عباس:

(الحنيف: هو المائل عن الأديان كلّها إلاّ دين الإسلام).وقال مقاتل: (الحنيف:

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 1، ص 252 (SanadKitab #419, hlm. urut 235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.