Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 5, halaman 360

  1. سورة ص

وقوله تعالى: ﴿قالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ (٨٢)؛أي لأدعونّهم إلى الغواية ولأضلّنّهم،

﴿إِلاّ عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾ (٨٣)،إلاّ عبادك الذين أخلصتهم وعصمتهم فلا سبيل لي عليهم.

قوله تعالى: ﴿قالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (٨٤) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ (٨٥)؛قول مجاهد والأعمش وحمزة وخلف: برفع الأوّل ونصب الثاني؛ أي بمعنى فأنا الحقّ أو فمنّي الحقّ وأقول، وقرأ الباقون بنصبهما.

واختلف النّحاة في وجه ذلك، فقيل: نصب الأول على الإغراء، والثاني بإيقاع القول عليه. وقيل: الأول قسم، والثاني مفعول، تقديره: قال فبالحقّ وهو الله، أقسم بنفسه ثم حذف الخافض فنصب كما يقول الله: لأفعلنّ، أقسم الله تعالى ليملأنّ جهنّم من إبليس وأتباعه (¬١).

قوله تعالى: ﴿قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ؛﴾ أي قل يا محمّد لكفّار مكّة:

ما أسألكم على تبليغ الوحي والقرآن من مال تعطونيه جعلا، ﴿وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾ (٨٦)؛أي لم أتكلّف دعاءكم اليه من تلقاء نفسي بل أمرت بذلك.

قوله تعالى: ﴿إِنْ هُوَ إِلاّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ﴾ (٨٧)؛أي ما القرآن إلاّ موعظة للحقّ أجمعين،

﴿وَلَتَعْلَمُنَّ؛﴾ أنتم يا كفار مكّة، ﴿نَبَأَهُ؛﴾ أي خبر صدقه، ﴿بَعْدَ حِينٍ﴾ (٨٨)؛أي بعد الموت، وقيل: يوم القيامة. وقال الحسن: (يا ابن آدم؛ عند الموت يأتيك الخبر اليقين) (¬٢).

آخر تفسير سورة (ص) والحمد لله ربّ العالمين

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 5، ص 360 (SanadKitab #419, hlm. urut 2351)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.