Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 5, halaman 385

  1. سورة الزمر

قوله تعالى: ﴿وَالسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ؛﴾ ذكر اليمين للمبالغة في الاقدار، يعني أنّه يطويها بقدرته كما يطوي الواحد منّا الشيء المقدور له طيّه بيمينه، قال الأخفش: (معناه مطويّات في قدرته نحو قوله أو ما ملكت أيمانكم؛ أي ما كانت لكم عليه قدرة وليس الملك لليمين دون الشّمال) (¬١).وقد يذكر اليمين بمعنى القوّة كما قال الشاعر (¬٢):

إذا ما راية رفعت لمجد ... تلقّاها عرابة باليمين

ثم نزّه نفسه عن شركهم فقال: ﴿سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ (٦٧).

قوله تعالى: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ؛﴾ قد ذكرنا أن النفخة نفختان في قول أكثر المفسّرين وبينهما أربعون سنة، فالنفخة الأولى هي نفخة الصّعق.

والصعق: هو الموت بصيحة شديدة حالّة هائلة، ومنها الصواعق وهي التي تأتي بشدّة الرّعد، وعن عبد الله بن عمر قال: سألت رسول الله ﷺ عن الصّور فقال:

[قرن ينفخ فيه فيصعق من في السّماوات ومن في الأرض] (¬٣) أي يموتون من الفزع وشدّة الصوت. قوله تعالى: ﴿إِلاّ مَنْ شاءَ اللهُ؛﴾ يعني الملك الذي ينفخ في الصّور، ثم يميته الله بعد ذلك، وقال الحسن: (يعني جبريل وميكائيل وإسرافيل وحملة العرش وملك الموت) (¬٤).وعن أبي هريرة ﵁: أنّ رسول الله ﷺ سأل

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 5، ص 385 (SanadKitab #419, hlm. urut 2376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.