Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 1, halaman 266

  1. سورة البقرة

يكون لأحد حجة قبل رسول الله ﷺ وأصحابه. بسبب (¬١) تحويلهم إلى الكعبة. إلا الذين ظلموا من قريش فإن لهم قبلهم حجة لما ذكرنا.

والحجة: الخصومة والجدال والدعوة الباطلة كقوله تعالى: ﴿لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ﴾ (¬٢) أي لا خصومة. وقوله تعالى: ﴿أَتُحَاجُّونَنا فِي اللهِ﴾ (¬٣) و ﴿لِيُحَاجُّوكُمْ﴾ (¬٤) وحاججتهم؛ كلها بمعنى المخاصمة والمجادلة لا بمعنى الدليل والبرهان. وموضع ﴿(الَّذِينَ)﴾ (الّذين) نصب بنزع الخافض، تقديره: إلاّ الّذين ظلموا. وقال الفرّاء: موضعه نصب بالاستثناء. وإنما قال: ﴿(مِنْهُمْ)﴾ ردّا إلى لفظ الناس؛ لأنه عامّ وإن كان كل واحد منهم غير الآخر. وقال بعضهم: هذا الاستثناء منقطع من الكلام الأول، ومعناه: لئلا يكون كلهم عليكم حجة؛ اللهم إلا الذين ظلموا فإنّهم يحاجونكم بالباطل ويجادلونكم بالظلم، وهذا كما يقدر في الكلام للرجل: الناس كلّهم لك حامدون إلا الظالم لك. وقولهم للرجل: ما لك عندي حقّ إلا أن يظلم.

وما لك حجّة إلا الباطل.

وقال أبو روق: (معنى الآية: ﴿(لِئَلاّ يَكُونَ لِلنّاسِ)﴾ يعني اليهود عليكم حجة).

وذلك أنّهم قد عرفوا أن الكعبة قبلة إبراهيم ﵇ وقد كانوا وجدوا في التوراة أن محمّدا ﷺ يحوّله الله إليها لئلا يكون لهم حجة فيحتجوا بأن النبي ﷺ الذي نجده سيحوّل إليها، ولم تحول أنت. فلما حوّل النبي ﷺ ذهبت حجتهم. ثم قال: ﴿(إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ)﴾ يعني إلا الذين يظلموكم فيكتموا ما عرفوا من ذلك. وكان أبو عبيدة يقول: (إلاّ) هنا بمعنى (ولا) كأنه قال: لئلا يكون للناس عليكم حجة ولا الذين ظلموا، والذين ظلموا لا يكونوا حجة لهم. قال الشاعر:

وكلّ أخ مفارقه أخوه ... لعمر أبيك إلاّ الفرقدان

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 1، ص 266 (SanadKitab #419, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.