Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 5, halaman 502

  1. سورة الجاثية

ومن قرأ ﴿(سَواءً)﴾ بالنصب جعله مفعولا ثانيا، فجعله على تقدير: فجعل محياهم ومماتهم سواء، يعني أحسبوا أنّ حياتهم وموتهم كحياة المؤمنين وموتهم؛ كلاّ، وقوله تعالى: ﴿ساءَ ما يَحْكُمُونَ﴾ (٢١)؛أي بئس ما يقضون حين يرون أنّ لهم في الآخرة ما للمؤمنين،

﴿وَخَلَقَ اللهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ (٢٢).

قوله تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ؛﴾ وذلك أنّ أهل مكّة كانوا يعبدون الحجر والخشب، فإذا رأوا ما هو أحسن منه، رموا بالأوّل وعبدوا الثاني، فهم يعبدون ما تهواه أنفسهم، قال قتادة: (هو الكافر لا يهوى ما شاء إلاّ ركبه، يبنون العبادة على الهوى لا على الحجّة، فأنزل الله هذه الآية: ﴿(أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ))﴾.قال الحسن: (اتّخذ إلهه هواه لا يعرف إلهه بعقله وإنّما يعرفه بهواه).

وقوله تعالى: ﴿وَأَضَلَّهُ اللهُ عَلى عِلْمٍ؛﴾ أي خذله على ما سبق في عمله أنه ضالّ قبل أن يخلقه، ﴿وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ؛﴾ فلم يسمع الهدى؛ وعلى ﴿وَقَلْبِهِ؛﴾ فلم يعقل الهدى، ﴿وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً؛﴾ أي ظلمة فهو لا يبصر الهدى به. قوله تعالى: ﴿فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللهِ؛﴾ أي من يهديه من بعد إضلال الله له، ﴿أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ (٢٣)؛فتعرفوا قدرته على ما يشاء.

قوله تعالى: ﴿وَقالُوا ما هِيَ إِلاّ حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا؛﴾ أي نموت نحن ويحيى آخرون ممّن يأتون بعدنا، وقال الزجّاج: (معناه نحيي ونميت، والواو للاجتماع) (¬١) والقائلون بهذا زنادقة قريش.

قوله تعالى: ﴿وَما يُهْلِكُنا إِلاَّ الدَّهْرُ؛﴾ أي إلاّ طول العمر واختلاف الليل والنهار، ﴿وَما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ؛﴾ أي لم يقولوه على علم علموه، بل قالوا ضلاّلا شاكّين.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 5، ص 502 (SanadKitab #419, hlm. urut 2493)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.