Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 6, halaman 14

  1. سورة الأحقاف

قوله تعالى: ﴿وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمّا عَمِلُوا؛﴾ أي ولكلّ الفريقين من الكافرين والمؤمنين منازل مما عملوا، ﴿وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ (١٩)؛أي لا ينقص من حسناتهم ولا يزاد في سيّئاتهم.

وقوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النّارِ؛﴾ أي وأنذرهم يوم يعرض كفّار مكّة على النار ويقال لهم: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا؛﴾ أي أذهبتم أموالكم، وقيل: قوّتكم وشبابكم في لذاتكم في الدّنيا، لا في طلب رضى الله، بل في وجوه محرّمة، وانتقصتم بطيّباتكم في الدّنيا، ﴿وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها،﴾ (ف) ليس لكم، ﴿فَالْيَوْمَ،﴾ ههنا حسنات، وإنما ﴿تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ؛﴾ أي الهوان الشديد باستكباركم في الأرض بالباطل، وخروجكم من أمر الله تعالى إلى المعصية.

وعن ابن عبّاس: أنّ عمر ﵁ قال للنّبيّ ﷺ: (أدع الله أن يوسّع على أمّتك، فقد وسّع الله على فارس والرّوم وهم لا يعبدون الله تعالى) فقال ﷺ: [أوفي شكّ أنت يا ابن الخطّاب؟! أولئك قوم عجّلت لهم طيّباتهم في حياتهم الدّنيا] (¬١).

وروي: أنّ عمر ﵁ قال: (دخلت على رسول الله ﷺ في بيت حفصة وإنّه لمضطجع على حصير، وإنّ بعضه لعلى التّراب، وتحت رأسه وسادة محشوّة ليفا، فسلّمت ثمّ جلست، فقلت: يا رسول الله؛ أنت نبيّ الله وصفوته وخيرته من خلقه، وكسرى وقيصر على سرر الذهب وفرش الدّيباج والحرير، فقال ﷺ: [يا عمر؛ إنّ أولئك قوم عجّلت لهم طيّباتهم وهي وشيكة الانقطاع، وإنّا أخّرت لنا طيّباتنا]) (¬٢).

وعن سالم بن عبد الله بن عمر كان يقول: (والله ما نعبأ بلذات العيش بأن نأمر بصغار المعزى فتسمط لنا، ونأمر بلباب الحنطة فيخبز لنا، ونأمر بالنّبيذ فينبذ لنا، حتّى إذا صار مثل عين يعقوب أكلنا هذا وشربنا هذا، ولكنّا أردنا أن نستبقي طيّباتنا

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 6، ص 14 (SanadKitab #419, hlm. urut 2505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.