Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 6, halaman 32

  1. سورة محمد صلى الله عليه وسلم

بفتح القاف والتاء، والوجه قراءة العامّة لأنّها تشمل من قاتل قتل أو لم يقتل، وقراءة أبي عمرو تخصّ المقتولين، ولأنّه تعالى قال ﴿(سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بالَهُمْ)﴾ قال ابن عباس:

(سيهديهم إلى أرشد الأمور، ويعصمهم أيّام حياتهم في الدّنيا)،وهذا لا يحسن في وصف المقتولين.

ومعنى الآية: والذين قتلوا في سبيل الله يوم بدر فلن يبطل الله ثواب أعمالهم كما أبطل ثواب أعمال الكفّار؛ و ﴿سَيَهْدِيهِمْ؛﴾ إلى ثوابه وجنّته، ﴿وَيُصْلِحُ بالَهُمْ﴾ (٥)؛في النّعيم.

قوله تعالى: ﴿وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ﴾ (٦)؛أي بيّنها لهم حتى عرفوها من غير استدلال، وذلك أنّهم إذا دخلوا الجنة تعرّفوا إلى منازلهم. وقيل:

معناه: طيّبها لهم من العرف وهي الرائحة الطيّبة، وطعام معرّف؛ أي مطيّب.

قوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ؛﴾ أي إن تنصروا دين الله ونبيّه ﷺ ينصركم بالتوفيق والكفاية والإظهار على الأعداء، ﴿وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ﴾ (٧)؛عند القتال بتقوية قلوبكم،

﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ؛﴾ أي فمكروها لهم وسوءا، والتّعس في اللغة: الانحطاط والعثور، يقال: تعس يتعس إذا انكبّ وعثر، قال ابن عبّاس: (يريد: في الدّنيا العثرة، وفي الآخرة التّردّي في النّار).

وانتصب قوله (فتعسا لهم) على الدّعاء؛ أي أتعسهم الله تعسا، قال الفرّاء:

(هو نصب على المصدر)،وأصل التّعس في الدواب والناس، وهو أن يقال للعاثر:

تعسا؛ إذا لم يريدوا قيامه، وضدّه لعّا إذا أرادوا قيامه (¬١).

قوله تعالى: ﴿وَأَضَلَّ أَعْمالَهُمْ﴾ (٨)؛أي أبطلها وأحبطها لأنّها كانت في طاعة الشيطان.

قوله تعالى: ﴿ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللهُ؛﴾ أي ذلك التّعس والإضلال بأنّهم كرهوا ما أنزل الله على نبيّه ﷺ وبيّن من الفرائض من الصّلاة والزكاة، ﴿فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ﴾ (٩)؛لأنّها لم تكن في إيمان.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 6، ص 32 (SanadKitab #419, hlm. urut 2523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.