Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 6, halaman 45

  1. سورة محمد صلى الله عليه وسلم

الجزاء والرّحمة والمغفرة، ثم يأمركم بالإنفاق لحاجته ولا لجرّ منفعة ولا لدفع مضرّة، وإنما أمركم بذلك لمصالحكم.

قوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ؛﴾ أي وإن تعرضوا عن طاعة الله يستبدل قوما لا يعصون ويفعلون ما يؤمرون، وقيل: معناه: وإن تعرضوا عن الإسلام وعمّا افترض عليكم من حقّ يستبدل قوما غيركم أطوع لله منكم، ﴿ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ﴾ (٣٨)؛بل يكون أمثل منكم وأطوع. قال الكلبيّ:

(هم كندة والنّخع)،وقال الحسن: (هم العجم)،قال عكرمة: (هم فارس والرّوم) (¬١).

وعن رسول الله ﷺ أنّه سئل عن هذه الآية؛ فقيل: يا رسول الله من هؤلاء الّذين إن تولّينا استبدلوا ثمّ لا يكونوا أمثالنا؟ فضرب رسول الله في صدر سلمان الفارسيّ-وقيل: على فخذه-وقال: [هذا وأصحابه].وقال: [والّذي نفسي بيده، لو كان الإيمان معلّقا بالثّريّا لتناوله رجال من أبناء فارس] (¬٢).قال الكلبيّ في قوله:

﴿(وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ)﴾ قال: (لم يتولّوا ولم يستبدل بهم) (¬٣).

آخر تفسير سورة (محمد) والحمد لله رب العالمين.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 6، ص 45 (SanadKitab #419, hlm. urut 2536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.