Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 1, halaman 279

  1. سورة البقرة

أبيت ولست مسلّما ما دمت حيّا ... على زيد كتسليم الأمير

أي كتسليمي على الأمير، وهذا قول أكثر العلماء. وقال الزجّاج: (تقدير الآية:

يحبّونهم كحب الله؛ يعني يسوّون بين هذه الأصنام وبين الله تعالى في المحبّة).

قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلّهِ؛﴾ أي يخلصون في محبة الله لا يشركون به غيره؛ وهم يشركون معه معبوداتهم. وقيل: إنّ المؤمنين يعبدون الله في كلّ حال؛ والكفار يعبدون الأوثان في الرخاء فإذا أصابتهم شدة تركوا عبادتها. وقال ابن عباس: (معناه أثبت وأدوم، وذلك أنّ المشركين كانوا يعبدون صنما فإذا رأوا شيئا أحسن منه تركوه وأقبلوا على عبادة الأحسن).وقال قتادة: (إنّ الكافر يعرض عن معبوده في وقت البلاء ويقبل على الله تعالى كما قال تعالى: ﴿فَإِذا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ (¬١) والمؤمن لا يعرض عن الله تعالى في السّرّاء والضّرّاء والشّدّة والرّخاء).وقيل: لأنّ الكفار يرون معبودهم مصنوعهم؛ والمؤمنون يرون الله تعالى صانعهم.

قوله تعالى: ﴿وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ﴾. قرأ أبو رجاء والحسن وشيبة ونافع وقتادة ويعقوب وأيوب: «(ولو ترى)» بالتاء على أنه خطاب للنبي ﷺ. والجواب محذوف تقديره: ولو ترى يا محمد ﴿(الَّذِينَ ظَلَمُوا)﴾ أي أشركوا ﴿(إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ)﴾ لرأيت أمرا عظيما؛ ولعلمت ما يصيرون إليه، أو تعجبت منه. وقرأ الباقون بالياء؛ فمعناه: ﴿(وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا)﴾ أنفسهم عند رؤية العذاب لعلموا، ﴿أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً؛﴾ أو لآمنوا أو لعلموا مضرّة الكفر. نظيره هذه الآية في المحذوف:

﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ﴾ (¬٢) أي لكان هذا القرآن.

وقوله تعالى: ﴿(إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ)﴾ قرأ ابن عامر: «(إذ يرون العذاب)» بضم الياء على التعدي. وقرأ الباقون بفتحه على اللّزوم. وقيل: معنى الآية: ولو يرى عبدة الأوثان اليوم ما يرون حين رؤية شدة عذاب الله وقوته لتركوا عبادة الأوثان ومحبتها.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 1، ص 279 (SanadKitab #419, hlm. urut 262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.