Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 6, halaman 132

  1. سورة الطور

أنت، أستغفرك وأتوب إليك. فإن كان مجلس ذكر، كان كالطّابع عليه إلى يوم القيامة، وإن كان مجلس لغو، كان كفّارة لما كان قبله] (¬١).

والأقرب إلى الظاهر من هذه التّأويلات: أنه صلاة الفجر؛ لأنّ الله تعالى عقّبه بقوله: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ؛﴾ والمراد به صلاة المغرب والعشاء، وأما، ﴿وَإِدْبارَ النُّجُومِ﴾ (٤٩)؛فركعتان قبل فريضة الفجر، كما روي عن عليّ ﵁ أنّه قال:

(إدبار السّجود الرّكعتان بعد المغرب، وإدبار النّجوم الرّكعتان قبل الفجر) (¬٢).وعن رسول الله ﷺ أنّه قال: [ركعتا الفجر خير من الدّنيا وما فيها] (¬٣).

آخر تفسير سورة (الطور) والحمد لله رب العالمين.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 6، ص 132 (SanadKitab #419, hlm. urut 2623)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.