Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 6, halaman 145

  1. سورة النجم

قال المفسّرون: (أكدى) أي قطعه ولم يتمّ عليه، وأصله من الكدية، وهو حجر يظهر في البئر ويمنع من الحفر ويؤس من الماء، قال الكلبيّ: (يقال: أكدى الحافر وأجبل؛ إذا بلغ في الحفر الكدية والجبل).

قوله تعالى: ﴿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى﴾ (٣٥)؛أي يعلم أن صاحبه يتحمّل عنه عذابه.

قوله تعالى: ﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى (٣٦) وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفّى﴾ (٣٧)؛معناه: ألم يخبر بما كان مكتوبا في صحف موسى؛ يعني التوراة، وما في صحف إبراهيم ﴿(الَّذِي وَفّى)﴾ أي تمّم وأكمل ما أمر به. وقيل:

معناه: وإبراهيم الذي بلّغ قومه وأدّى إليهم ما أمر به.

وقيل: أكمل ما يجب لله عليه من الطاعة في كلّ ما أمر به وامتحن به كما في قوله تعالى: ﴿وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ﴾ (¬١).وقيل: معنى ذلك: أنّه كان عاهد أن لا يسأل مخلوقا قطّ خوفا بذلك، حتى قال له جبريل في الوقت الذي أراد قومه أن يلقوه في النار: هل لك حاجة؟ أجابه: أمّا إليك فلا. وقيل: معناه: وفي رؤياه وقدم بذبح ابنه. وقيل: أدّى الأمانة ووفّى شأن المناسك.

قوله تعالى: ﴿أَلاّ تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى﴾ (٣٨)؛هذا بيان لما في صحف موسى وإبراهيم الذي وفّى، ومعناه: لا تحمل حاملة حمل أخرى؛ أي لا تعذب نفس بذنب غيرها، هذا إبطال لقول من ضمن الوليد أن يحمل عنه الإثم، وهذا عامّ في كلّ شريعة.

وعن ابن عبّاس ﵁ أنه قال: (كانوا قبل إبراهيم يأخذون الرّجل بذنب غيره، ويأخذون الوليّ في القتل بابنه وأخيه وأبيه وعمّه وخاله، والزّوج يقتل بامرأته، والسّيّد بعبده، فلمّا بعث محمّد ﷺ نهاهم عن ذلك وبلّغهم أن لا تزر وازرة وزر أخرى) (¬٢).

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 6، ص 145 (SanadKitab #419, hlm. urut 2636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.