Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 6, halaman 151

  1. سورة النجم

وعن أبي هريرة قال: لمّا نزلت هذه الآية ﴿(أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ، وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ)﴾ بكى أهل الصّفّة حتّى جرت دموعهم على خدودهم، فلمّا سمع النّبيّ ﷺ حنينهم بكى معهم فبكينا، فقال ﷺ: [لا يلج النّار من بكى معهم من خشية الله، ولا يدخل الجنّة مصرّ على معصية الله، ولو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون فيغفر لهم] (¬١).

قوله تعالى: ﴿فَاسْجُدُوا لِلّهِ وَاعْبُدُوا﴾ (٦٢)؛أي اخضعوا له بالتوحيد واعبدوه ولا تعبدوا أحدا غيره. ويجوز أن يكون السّجود ههنا كناية عن الصّلاة.

وعن ابن عبّاس قال: (قرأ رسول الله ﷺ سورة النّجم فسجد فيها معه المسلمون والمشركون والجنّ والإنس) (¬٢).

آخر تفسير سورة (والنجم) والحمد لله رب العالمين

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 6، ص 151 (SanadKitab #419, hlm. urut 2642)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.