Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 6, halaman 154

  1. سورة القمر

قال مقاتل: (أراد بالدّاعي إسرافيل ينفخ قائما على صخرة بيت المقدس) ﴿إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ﴾ (٦)؛أي إلى أمر فظيع لم يروا مثله فينكرونه استعظاما (¬١)،وذلك قوله تعالى: ﴿(إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ)﴾.وقوله تعالى ﴿(يَوْمَ يَدْعُ الدّاعِ)﴾ منصوب على معنى واذكر.

قوله تعالى: ﴿خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ؛﴾ نصب على الحال من يخرجون، وذلك دليل على تقدّم الحال على الفعل المتصرّف، وكذلك يقال: راكبا جاء زيد كما يقال جاء زيد راكبا، وتقديره: ويخرجون من الأجداث خشّعا أبصارهم.

قرأ أبو عمرو ويعقوب وحمزة والكسائي وخلف: «(خاشعا)» بالألف، وقرأ الباقون: «(خشّعا)» على الجمع (¬٢).قال الفرّاء: (يجوز في أسماء الفاعلين إذا تقدّمت على الجماعة التّوحيد والجمع والتّأنيث، يقال: مررت بشباب حسن أوجههم، وحسان أوجههم، وحسنة أوجههم) (¬٣).وفي قراءة عبد الله: «(خاشعة أبصارهم)» أي ذليلة خاضعة عند رؤية العذاب.

قوله تعالى: ﴿يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ﴾ (٧)؛أي يخرجون عند النّفخة من القبور فزعين لا يهتدون إلى شيء، يحول بعضهم إلى بعض مثل الجراد المنتشر. والمعنى: أنّهم يخرجون فزعين لا جهة لأحد منهم فيقصدها، والجراد لا جهة له تكون أبدا مختلفة بعضها فوق بعض.

قوله تعالى: ﴿مُهْطِعِينَ إِلَى الدّاعِ؛﴾ أي منقلبين إلى صوت إسرافيل ناظرين متحيّرين مسرعين إليه، ﴿يَقُولُ الْكافِرُونَ هذا يَوْمٌ عَسِرٌ﴾ (٨)؛أي صعب شديد، قال ابن عبّاس: (عسر على الكافرين وسهل يسير على المؤمنين).

والإهطاع: الإسراع.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 6، ص 154 (SanadKitab #419, hlm. urut 2645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.