Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 6, halaman 179

  1. سورة الرحمن

قوله تعالى: ﴿فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ﴾ (٥٢)؛أي نوعان وصنفان، حلو وحامض، وأحمر وأصفر، ورطب ويابس. ويقال: صنفان:

صنف عهدوه في الدّنيا، وصنف لم يعهدوه ولا خطر في قلوبهم،

﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ (٥٣).

قوله تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ؛﴾ أي جالسين جلسة الملوك مكرمين على فرش بطائنها من استبرق، البطانة: الصّفحة مما يلي الأرض في البطانة، والاستبرق: الدّيباج المنسوخ بالذهب.

وإنما ذكرت البطائن من استبرق لتعرف أنّ البطائن إذا كانت هكذا، فالظاهر لا شكّ أنّها أشرف منها على ما عليه العادة، وقال أبو هريرة ﵁: (هذه البطائن؛ فما ظنّكم بالظّواهر) (¬١).وقيل لسعيد بن جبير: البطائن من استبرق فما الظّواهر؟ قال:

(هذا ممّا قال الله تعالى: ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ (¬٢)) (¬٣).وقال ابن عبّاس: (وصف البطائن وترك الظّواهر؛ لأنّه ليس في الأرض أحد يعرف ما الظّواهر؟) (¬٤).

قوله تعالى: ﴿وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ﴾ (٥٤)؛أي ثمرهما قريب متناوله، يناوله القائم والقاعد والمضطجع، يأخذه كيف ما أراد، ويدنو إلى أفواههم حتى يناولونه بالأفواه،

﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ (٥٥).

قوله تعالى: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ؛﴾ أي في هاتين الجنّتين وما حولهما من الجنان حور غاضّات الأعين، قد قصرن أطرافهنّ على أزواجهن لا ينظرن إلى غيرهم ولا يبغين بهم بدلا.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 6، ص 179 (SanadKitab #419, hlm. urut 2670)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.