Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 6, halaman 193

  1. سورة الواقعة

من هذه الأمّة) (¬١).

قوله تعالى: ﴿وَأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ﴾ (٤١)؛يعني الذين يعطون كتبهم بشمائلهم، ما تدري يا محمّد ما لهم من الهوان في العذاب من حرّ نار وريح حادّة تدخل في مسامّهم، وهو

قوله تعالى: ﴿فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ﴾ (٤٢)؛أي في حرّ نار وماء حارّ،

﴿وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ﴾ (٤٣)؛أي من دخّان شديد السّواد لا كبرد ظلّ الدّنيا؛ لأنه ظلّ دخان جهنّم.

وقال ابن زيد: (اليحموم جبل في جهنّم) (¬٢).

قوله تعالى: ﴿لا بارِدٍ وَلا كَرِيمٍ﴾ (٤٤)؛أي لا بارد المدخل ولا كريم المنظر. وقيل: لا بارد المنزل ولا حسن المنظر.

قوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ﴾ (٤٥)؛فيه بيان سبب العقوبة، معناه: إنّهم كانوا في الدّنيا منعّمين متكبرين في ترك أمر الله، وكانوا ممتنعين من الواجب الذي عليهم طلبا للترفّه،

﴿وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ﴾ (٤٦)؛ أي وكانوا يقيمون على الشّرك بالله. وسمي الشّرك حنثا؛ لأنّهم كانوا يحلفون أنّ الله لا يبعث من يموت، والحنث: الإثم.

وقال الشعبيّ: (الحنث العظيم: اليمين الغموس) (¬٣) وهم كانوا يحلفون بالله أنّهم لا يبعثون وكذبوا في ذلك، ﴿وَكانُوا يَقُولُونَ أَإِذا مِتْنا وَكُنّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ (٤٧)؛بيان إنكارهم للبعث،

وقوله تعالى: ﴿أَوَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ﴾ (٤٨)؛هذا القول منهم زيادة استبعاد واستنكار.

يقول الله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ (٤٩) لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾ (٥٠)؛أي قل لهم يا محمّد: إنّ آباءكم ومن قبلهم وأنتم ومن بعدكم لمجموعون في قبورهم إلى يوم القيامة.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 6، ص 193 (SanadKitab #419, hlm. urut 2684)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.