Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 6, halaman 217

  1. سورة الحديد

يصرفوا النبوّة عمّن تفضّل الله بها عليه إلى غيره، وأنّ التوفيق بتقدير الله يعطي النبوّة من يشاء ممن كان أهلا لها، صالحا للقيام بها. وقيل: ليعلم الذين لم يؤمنوا بمحمّد ﷺ أنّهم لا أجر لهم ولا نصيب لهم في فضل الله، ﴿وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ؛﴾ فآتى المؤمنين منهم أجرين، ﴿وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ (٢٩)؛ يتفضّل على من يشاء من عباده المؤمنين، و (لا) في قوله (لئلاّ) زائدة المعنى، لأن يعلم مثل قوله: ﴿ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ﴾ (¬١).

آخر تفسير سورة (الحديد) والحمد لله رب العالمين.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 6، ص 217 (SanadKitab #419, hlm. urut 2708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.