Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 6, halaman 230

  1. سورة المجادلة

قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ جَمِيعاً؛﴾ انتصب على الظّرفية من قوله (أولئك أصحاب النّار) ﴿فَيَحْلِفُونَ لَهُ؛﴾ أي يحلفون لله يومئذ أنّهم كانوا مخلصين في الدّنيا، ﴿كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ؛﴾ يومئذ؛ ﴿أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ؛﴾ على صواب، ﴿أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكاذِبُونَ﴾ (١٨)؛عند الله في حلفهم.

وعن ابن عبّاس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: [ينادي مناد يوم القيامة: أين خصماء الله، فيقوم القدريّة مسودّة وجوههم مزرقة أعينهم، مائلة أشداقهم يسيل لعابهم، يقولون: والله ما عبدنا من دونك شمسا ولا قمرا ولا صنما ولا وثنا ولا اتّخذنا من دونك إلها].

قال ابن عبّاس: (صدقوا والله؛ أتاهم الشّرك من حيث لا يعلمون) ثمّ تلا ابن عبّاس هذه الآية ﴿(وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكاذِبُونَ)﴾ هم والله القدريّون، هم والله القدريّون) (¬١).

وقوله تعالى: ﴿اِسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ؛﴾ أي غلب عليهم واستولى عليهم وحولهم، ﴿فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللهِ؛﴾ أي شغلهم عن ذكر الله وعن طاعته حتى تركوه وصاروا إلى الخسران، ﴿أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ؛﴾ أي جنده، ﴿أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ﴾ (١٩).

قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللهَ وَرَسُولَهُ؛﴾ أي يخالفون الله ورسوله، ﴿أُولئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ﴾ (٢٠)؛أي في المغلوبين المقهورين، ومن جملة من يلحقهم الذلّ في الدّنيا والآخرة.

قوله تعالى: ﴿كَتَبَ اللهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي؛﴾ أي كتب ذلك في اللوح المحفوظ، وقال الحسن: (ما أمر نبيّ بحرب فغلب قطّ، وإنّ الرّسل على نوعين: منهم من بعث بالحرب، ومنهم من بعث بغير حرب، فهو غالب بالحجّة) (¬٢)،وقال تعالى:

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 6، ص 230 (SanadKitab #419, hlm. urut 2721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.