Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 6, halaman 245

  1. سورة الحشر

وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: [اتّقوا الشّحّ، فإنّ الشّحّ أهلك من كان قبلكم، حملهم أن سفكوا الدّماء واستحلّوا محارمهم] (¬١).

وعن أبي الهيّاج الأسديّ قال: (كنت أطوف بالبيت، فرأيت رجلا يقول: اللهمّ قني شحّ نفسي، لا يزيد على ذلك، فقلت له في ذلك، فقال: إذا وقيت شحّ نفسي لم أسرق ولم أزن، وإذا الرّجل عبد الرّحمن بن عوف) (¬٢).

ويحكى أنّ كسرى قال لأصحابه ذات يوم: أيّ شيء أضرّ بابن آدم؟ قالوا:

الفقر، فقال كسرى: والشّحّ أضرّ من الفقر؛ لأن الفقير إذا وجد شبع، وإن الشحيح لا يشبع أبدا (¬٣).

قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ؛﴾ يعني التّابعين وهم الذين جاءوا بعد المهاجرين والأنصار إلى يوم القيامة، قال ابن عمر: (هؤلاء هم التّابعين بالإحسان إلى يوم القيامة).قال ابن أبي ليلى: (النّاس على ثلاثة منازل: الفقراء، والّذين تبوّءوا الدّار والإيمان، والّذين جاءوا من بعدهم، فاجهد أن لا تكون خارجا من هذه المنازل) (¬٤).

ثم ذكر الله تعالى أنّ هؤلاء التابعين يدعون لأنفسهم وللسّلف الذين سبقوهم، فقال تعالى ﴿(يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ)﴾ ﴿وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ﴾ (١٠)؛أي لا تجعل في قلوبنا غشّا وحسدا وبغضا وحقدا للمؤمنين، فكلّ من لم يترحّم على جميع الصّحابة وكان في قلبه غلّ لهم على أحد منهم كان خارجا من أقسام المؤمنين؛ لأنّ الله رتّب المؤمنين على ثلاث مراتب: المهاجرين، والأنصار، والتابعين إلى يوم القيامة.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 6، ص 245 (SanadKitab #419, hlm. urut 2736)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.