Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 6, halaman 339

  1. سورة الحاقة

قال رسول الله ﷺ: [يا عائشة كلّ النّاس يحاسبون يوم القيامة إلاّ أبا بكر، فهو في عيشة راضية مرضيّة] (¬١).

قوله تعالى: ﴿إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ﴾ (٢٠)؛معناه: إنّي علمت وأيقنت في الدنيا أنّي أحاسب في الآخرة، وكنت أستعدّ لذلك، وسمي اليقين ظنّا؛ لأنه علم الغيب لا علم شهادة (¬٢)،ففيه طرف من الظنّ ولذلك قال ﵇: [ليس الخبر كالمعاينة] (¬٣).

قوله تعالى: ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ﴾ (٢١)؛أي في حالة من العيش مرضيّة برضاها بأن لقي الثواب (¬٤) وأمن من العقاب، ومعنى (راضية) أي مرضيّة، كقوله: ماء دافق.

وقوله تعالى: ﴿فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ﴾ (٢٢)،المنازل الرفيعة البناء.

وقوله تعالى: ﴿قُطُوفُها دانِيَةٌ﴾ (٢٣)؛أي ثمارها دانية ممّن يتناولها، وهو جمع قطف وهو ما يقطف من الثمار، والمعنى: ثمارها قريبة ينالها القائم والقاعد والمضطجع، لا يمنعهم من تناولها شوك ولا بعد.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 6، ص 339 (SanadKitab #419, hlm. urut 2830)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.