Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 6, halaman 352

  1. سورة المعارج

قوله ﷿: ﴿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً؛﴾ بيان اليوم الذي يوعدون، وهو يوم خروجهم من القبور سراعا نحو الدّاعي، وذلك حين يسمعون الصيحة الآخرة، ﴿كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ (٤٣)؛أي إلى علم منصوب لهم يسرعون ويستبقون إلى موضع الحساب.

والأجداث: جمع الجدث وهو القبر، وكذلك الحرف، والسّراع: جمع سريع، والسّرائع بمعنى المسرع، كالأليم بمعنى المؤلم. والإيفاض: الإسراع، يقال: وفض يوفض؛ وأوفض يوفض؛ إذا أسرع في عدوه.

قوله تعالى: ﴿خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ؛﴾ أي يخرجون من القبور ذليلة أبصارهم تعلوهم مذلّة وسواد الوجوه، ﴿ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ﴾ (٤٤)؛ فيه العذاب على ألسنة الرّسل، فلم يصدّقوهم.

وقرأ زيد بن ثابت وأبو الرجاء وأبو العالية والحسن وابن عامر «(إلى نصب)» بضمّتين ومعناه: الأصنام التي كانوا ينصبونها ويعبدونها ويذبحون تقرّبا إليها (¬١).

آخر تفسير سورة (المعارج) والحمد لله رب العالمين

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 6، ص 352 (SanadKitab #419, hlm. urut 2843)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.