Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 6, halaman 390

  1. سورة المدثر

قوله تعالى: ﴿كَلاّ بَلْ لا يَخافُونَ الْآخِرَةَ﴾ (٥٣)؛معناه: كلاّ لا يؤتون الصّحف ولا يكون لهم ذلك، بل هم لا يخافون الآخرة حين لم يؤمنوا بها، ولو خافوا ذلك لما اقترحوا الآيات بعد قيام الدّلالة.

قوله تعالى: ﴿كَلاّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ﴾ (٥٤)؛أي حقّا إنّ القرآن عظة من الله تعالى،

﴿فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ﴾ (٥٥)؛أي اتّعظ به،

﴿وَما يَذْكُرُونَ إِلاّ أَنْ يَشاءَ اللهُ،﴾ وما يتّعظون إلاّ أن يشاء الله ذلك لهم، وقيل: لهم المشيئة. وقيل: إلاّ أن يشاء الله لهم الهدى.

قوله تعالى: ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوى؛﴾ أي هو أهل أن يتّقى فلا يعصى، ولا يجعل معه إله آخر، ﴿وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ (٥٦)؛يغفر لمن اتّقى، قال الله تعالى:

أنا أهل أن أتّقى فلا يجعل معي إله، فمن اتّقى أن يجعل معي إلها فإنّي أهل أن أغفر له، وقال قتادة: «هو أهل أن تتّقي محارمه، وأهل أن يغفر الذّنوب» (¬١).

آخر تفسير سورة (المدثر) والحمد لله رب العالمين

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 6، ص 390 (SanadKitab #419, hlm. urut 2881)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.